وجه معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم المسؤولين في إدارة منطقة عجمان التعليمية، إلى وضع نظام لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المدارس، مشيداً معاليه بإدارة مدرسة الجرف للتعليم الثانوي (للبنات) وجميع العاملين فيها، لنجاحهم في الارتقاء بمستوى البيئة التعليمية.
وكان معالي القطامي قد قام مؤخراً بزيارة خاصة لمدرسة الجرف، رافقه فيها علي حسن مدير تعليمية عجمان، ومراد عبد الله مدير إدارة الاتصال الحكومي، ومحمد راشد مدير مكتب معالي الوزير.
حيث كانت في استقباله شريفة موسى مديرة المدرسة، وقد دعا معاليه إدارات المدارس إلى الاطلاع على ما وصلت إليه مدرسة الجرف من تطور، على أن يكون ذلك بداية لتنفيذ برنامج عمل لتبادل الخبرات بين المدارس والاستفادة من التجارب الناجحة التي تصب في مصلحة العملية التعليمية وتخدم الطالب مباشرة.
استهل معاليه الزيارة بتفقد مختبر العلوم، حيث حضر جانباً من حصة الدوائر الكهربائية، وتابع تنفيذ الطالبات لعدد من التجارب العملية، مؤكداً أهمية إرساء مبدأ التعلم الجماعي والتعاوني بين المتعلمين، وربط المناهج بمجموعة من التطبيقات العملية التي تقرب ما يحمله المقرر الدراسي من موضوعات إلى أذهان الطلبة وعقولهم.
وانتقل معالي القطامي إلى الفصول الدراسية، متلمساً أحوال الطالبات، عبر حوارات دارت بين معاليه وبناته في الصفوف المختلفة، تناولت رؤيتهن لمنهجية عمل الوزارة وفلسفتها في التطوير، إذ أوضح معاليه أن الطالب هو محور العملية التعليمية، والمستهدف الأول من أعمال التطوير وكل الجهود المبذولة.
وحث الطالبات خلال جولته على استثمار البيئة التعليمية المتميزة لمدرستهم من أجل رفع مستوى التحصيل العلمي والمعرفي لديهن، كما حفزهن إلى المثابرة في طلب العلم، قائلاً: إن المستقبل ينتظر المتميزين.
وإن متطلبات التنمية المستدامة في دولة الإمارات تقضي بضرورة وصول الطالب إلى مرحلة التفوق العلمي، وليس التحصيل الدراسي فحسب، وإن مجموعة المهارات التي يكتسبها الطالب خلال مرحلة التعليم العام هي التي تؤهله لشق طريق النجاح في مرحلته الجامعية، وحياته العملية.
عجمان ـ «البيان»
