توحد الفلسطينيون أمس في مناسبة إحياء الذكرى ال36 ليوم الأسير الفلسطيني، التي تصادف 17 أبريل من كل عام، حيث توافقت حركتا «فتح» و«حماس» إلى جانب الفصائل الفلسطينية في غزة للمرة الأولى منذ سيطرت حماس على القطاع في العام 2007.
وقصد مئات من أهالي غزة المعتقلين الفلسطينيين خيمة اعتصام أقامتها لجنة الأسرى الفلسطينيين في غزة وضمت ممثلين عن الفصائل بما فيها حركتا «فتح» و«حماس»، هي المرة الأولى التي يجري فيها اتفاق الفصيلين ضمن لجنة فصائلية للإشراف المشترك على كل الفعاليات التضامنية مع الأسرى.
ورفع المعتصمون صوراً لذويهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية، كما ردد المشاركون في الاعتصام هتافات تدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني . وفي الضفة الغربية، شارك نحو 1000 فلسطيني في اعتصام مركزي وسط مدينة رام الله. وحمل المعتصمون أعلاماً فلسطينية وصوراً لمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وأعلام فصائل فلسطينية.
وفي الأثناء، حذرت أوساط فصائلية وحقوقية فلسطينية من خطورة قيام المخابرات الإسرائيلية بمساومة الأسرى على قبول الإبعاد مع عائلاتهم إلى بلدان عربية أو الاستمرار في تمديد اعتقالهم الإداري. واكدت أن عددا من الأسرى خاصة ممن هم رهن الاعتقال الإداري ساومتهم مخابرات الاحتلال فعلا في هذا المجال.
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ غزة ـ ماهر إبراهيم ـ والوكالات