تشارك وزارة التربية والتعليم في دراسة دولية تحت عنوان البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA وهي عبارة عن دراسة تقوم بمقارنة واختبار أداء الطلبة في القراءة، والرياضيات والعلوم على عينة من طلبة المدارس الذين يبلغ أعمارهم 15 سنة حيث ستكون دولة الإمارات واحدة من 70 دولة مشاركة في البرنامج.

وفي مجال الاستعداد لتطبيق الاختبار الرئيسي تتولى إدارة التقويم والامتحانات التنسيق مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول الإجراءات المتبعة من جمع بيانات الطلبة ومن ثم يتم اختيار المدارس والطلبة عن طريق برنامج إلكتروني، حيث ستتقدم لهذا الاختبار 179 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الإمارات ما عدا دبي.

ويتولى قسم الاختبارات الوطنية والدولية إعداد وتنظيم لقاءات تشمل جميع المدارس المستهدفة لتعريفهم بإجراءات سير تطبيق الدراسة وتحديد دور كل من المنسق ومشرف الاختبار. ولأهمية توحيد الإجراءات المتبعة في تطبيق الاختبار قامت شيخة الزعابي رئيس قسم الاختبارات الوطنية والدولية بعقد لقاءات تدريبية لكل من منسقي ومشرفي الاختبار في مدارس العينة المختارة لاختبار «ذةسء» للتعريف بالبرنامج وإجراءات تطبيقه في المدارس وذلك في الفترة ما بين 23 مارس الماضي إلى 8 ابريل الجاري.

ويبدأ اليوم الأحد تطبيق اختبار البرنامج الدولي لتقييم الطلبة +PISA2009 للمدارس الخاصة التي تطبق المناهج الدولية (البريطانية والأميركية) في كل إمارات الدولة ما عدا دبي. ويستمر تطبيق الاختبار في المدارس الخاصة لغاية 25 ابريل بالنسبة للمناهج الدولية.

أما المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم فسيطبق الاختبار يوم الاثنين 26 ابريل الحالي. ونظراً لاختلاف بداية السنة الدراسية في المدارس الخاصة التي تطبق المناهج الآسيوية، فقد تقرر تنفيذ الاختبار فيها في الفترة من 16 وحتى 20 الجاري.

ويسعى هذا الاختبار إلى قياس مدى قدرة الشباب الصغار في سن الخامسة عشرة على مواجهة تحديات مجتمعات المعرفة اليوم، حيث يركز التقييم على قدرة الشباب على استخدام معارفهم ومهاراتهم في مواجهة تحديات الحياة الواقعية، وليس مجرد التركيز على درجة تمكنهم من الإلمام بالمناهج الدراسية، ويعكس هذا التوجه تغيراً في غايات وأهداف المناهج نفسها، والتي تعالج بشكل متزايد ما يمكن أن يفعله الطلبة بما تعلموه في المدرسة وليس فقط ما إذا كان باستطاعتهم إعادة إنتاج ما تعلموه.

دبي ـ «البيان»