قال اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي إن فوز القيادة العامة لشرطة دبي بالدائرة الحكومية المتميزة، الفئة الرئيسية في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، إنما جاء بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتابعة الدائمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس المجلس التنفيذي، وحرص الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي على التميز العالمي، لافتا الى أن «مسيرة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز على مدى 13 عاما شاهدة على جهود العاملين في هذه المؤسسة المتميزة التي نفتخر بالفوز بهذه الجائزة الغالية للمرة الثالثة و للعام الثاني على التوالي وإحراز 619 درجة، وهي درجة عالمية في التميز وأصبحت في مصاف المؤسسات العالمية، ويستحق الفائزين أن تحتفي بهم شرطة دبي وقيادتها العامة».
وكرم اللواء المزينة، نائب فريق عمل «غرام وانتقام» الفائز في فئة أفضل فريق عمل في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، بحضور العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ونائبه لشؤون المراكز والمخافر العقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، ونائبه لشؤون البحث الجنائي المقدم سالم خليفة الرميثي، ومديري الإدارات الفرعية بالإدارة العامة، ومديري مراكز الشرطة، وذلك لجهودهم و إخلاصهم وتفانيهم في العمل الذي أدى إلى فوزهم بجائزة أفضل فريق عمل.
وقال اللواء خميس المزينة إن النجاح دائما يأتي بالنتائج الجيدة وهذه النتائج لن تتحقق ما لم يكن هنالك تنسيق وتكاتف بين الجانب القيادي والعاملين حتى يتسنى لهم تحقيق الإنجاز تلو الآخر، مشيراً إلى أن وجود الإدارة العامة للتحريات على منصة التتويج في السنوات الماضية نابع من جهود العاملين في تلك الإدارة وحرصهم على العمل كفريق واحد الأمر الذي أدى لفوز الإدارة بجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز عن فئة أفضل فريق عمل. ودعا اللواء المزينة إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء والحفاظ على المستوى المشرف الذي وصلت إليه القيادة العامة لشرطة دبي.
الموظف المبدع
من جانبه قال العقيد أحمد خلفان المنصوري، مدير إدارة الطوارئ، والحاصل على جائزة الموظف المبدع نظير ابتكاره «الترس الكهربائي» الذي يعتبر الأول من نوعه في العالم، «إن حصولي على جائزة الموظف المبدع في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، يأتي تتويجاً لجهود بذلتها في السنوات الماضية من أجل إثبات مقدرتي وإمكاناتي التي سخرتها لخدمة مؤسستي التي باتت تتبوأ مركزاً كبيراً وتحتل مكانة مرموقة وسمعة دولية رائعة».
وأضاف المنصوري: «لقد كان شرفاً كبيراً لي أن أتسلم جائزتي في حفل رائع وأنيق رعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وبحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد نائب حاكم دبي. والأجمل أن احتفي مع قيادتي في شرطة دبي في إنجازات متواصلة تؤكد للجميع أن شرطة دبي تخطو خطوات متسارعة في النجاح وتحقيق إبداعات وتميز منقطع النظير يؤكد تفوقه على الدوام».
ويملك العقيد المنصوري القدرة الإبداعية على الاختراع والابتكار والتأليف وإنشاء المشاريع وتطويرها ونشرها وتسويقها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وابتكر الترس الكهربائي الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم من حيث التصميم وقوة الفاعلية في حالات الشغب والقبض على المشاغبين بكل سهولة دون حدوث أي إصابات.
كما أدخل تعديلات مهمة وجوهرية على سلاح «عصا التونفا» الأميركية المستخدمة في فرق القبض ومكافحة الشغب بعد دراسة للإصابات المتزايدة للمتدربين ومستخدميها كسلاح للدفاع عن النفس بإعادة تصميم قبضة اليد الخاصة بالعصا بعمل واق لليد للحد من تلك الإصابات، وأدخل تعديلاً جوهرياً على بندقية الببر بول الأميركية لمكافحة الشغب للتحكم بمعدل الرمي السريع إلى التحكم التدريجي لحالات الرمي، وصمم ملاعب بلا شغب بالتعاون مع الأندية الرياضية وروابط المشجعين والمدارس التأسيسية لمعالجة ظاهرة شغب الملاعب.
أما المقدم عبد اللّه عبد الرحمن يوسف بن سلطان مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي بالإدارة العامة للجودة الشاملة، الفائز بجائزة الموظف الإداري المتميز فقال: «حقيقة يكفيني فخراً وشرفاً من الفوز بالجائزة مصافحة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس الوزراء حاكم دبي، إنني شعرت أن قيادتنا قريبة منا تراقب أداءنا وتحرص أن تكافئ كل مجتهد بما يستحقه من التقدير».
وأضاف «أن هذا الإنجاز والفوز في الجائزة أعده تكليفاً لي في بذل مزيد من الجهد في أداء واجبي تجاه هذا الوطن المعطاء، ولا أستطيع أن أنكر مساندة القيادة العامة ممثلة بالفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الذي يعد سبباً رئيسياً لما وصلت إليه، وكذلك دعم اللواء عبد القدوس عبدالرزاق محمد مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة الذي كان له دور كبير وفعال في تقديم العون لي من حيث ثقته التي منحني إياها في العمل معه في أول خطة استراتيجية لقطاع الأمن على مستوى الدولة».
شرف عظيم
وقال المقدم عبداللّه خليفة عبيد المري، مدير إدارة أمن وحماية كبار الشخصيات، الفائز بجائزة الموظف الميداني: «أنه لشرف عظيم أن يعتلي المرء منصة التتويج ويحظى بتكريم رفيع من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي.
وأضاف المقدم عبداللّه المري أن الجائزة تحمل قيمة كبيرة وتحتل مكانة رفيعة، حيث تتخطى أبعادها التكريم فقط، لأننا نجد أن الفرحة تصل مداها إلى جميع أفراد العائلة، وكم هو رائع أن يجد الإنسان نفسه مكرما من قيادته العليا وهو ما يخلق فينا المزيد من الجد والعمل المخلص لدولتنا التي لم تبخل علينا بأي شيء».
وأوضح المقدم المري الحاصل على الدبلوم في العلوم الشرطية ودبلوم الـ (اف بي أي) من ولاية فيرجينيا ان العمل الشرطي يحتاج دائما إلى تطوير وتجديد خاصة وسط المستحدثات التي يشهدها العالم حيث تمكن من إعداد الخطط والسيناريوهات والبرامج التدريبية لتحقيق رسالة شرطة دبي وإعداد الميزانية التقديرية للإدارة لتنفيذ الواجبات والمهام بكفاءة وفاعلية والإشراف على الأعمال الميدانية من برامج التدريب والرماية والسيناريوهات وتقييم النتائج وإنشاء قاعدة للبيانات والمعلومات المرجعية المبرمجة إلكترونياً عن أهم الشخصيات المحلية والزائرة والمساهمة في إعداد خطط المواكب الرسمية لكبار الشخصيات وتأمين الفعاليات والأحداث العالمية.
حلم تحقق
وقالت نادية عبد القادر حميد، من الإدارة العامة للموارد البشرية والحاصلة على جائزة فئة الجنود المجهولين، إن التكريم الذي حظيت به في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يمثل لها منعطفاً مهماً في حياتها، حيث تحقق حلمها بمصافحة سموه وأنجاله ونالت تكريماً رفيعاً سيعطيها حافزاً لمزيد من الجهد والعطاء لدولتي التي تحتل سمعة ومكانة عالية كبيرة.
ومن جانبه، عبر ناصر محمد نوراني من إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع والفائز بفئة الجنود المجهولين بجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز عن مشاعره قائلاً: «ما زلت أسير وهج المفاجأة بفوزي بهذه الجائزة التي لم أسعَ لها، بل حتى لم أشعر بما كان ينسجه بسرية من رشحوني (ولهم مستفيض من امتناني وتقديري) من خيوط التجهيز، لذا لا أبالغ حين أصف الفوز بأنه هبط عليّ غيثاً مخصباً في لحظة صيف يائسة، ليبتسم الأمل ليس في دواخلي وحدي، ولكن في نفوس عديدة تعمل في صمت ودأب، ولا يكاد يمتد طرف تفاؤلها أبعد من حدود يومها».
ويعمل ناصر محمد نوراني من إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، التحق بالعمل في 1996 ويعمل في القوة منذ 13 عاماً ونصف العام، في مجال الإعلام الأمني، كمحرر صحافي في مجلة الأمن وخالد، وعلى الرغم من معاناته من إعاقة بصرية (كفيف) فإن ذلك لم يقف أمام تفوقه الجامعي، حيث انه حاصل على ليسانس آداب بتقدير امتياز، وهو مثال للموظف المبدع المجتهد، المخلص، المطيع لمسؤوليه والمتعاون مع زملائه.
بالإضافة إلى حرصه على تنمية مهاراته وقدراته في مجال التخصص واستخدام الحاسب الآلي للمكفوفين، والمشاركة بفعالية طوعاً في اللجان وفرق العمل للأنشطة الشبابية الصيفية ومهرجان التسوق في دوراته المتعاقبة، من خلال المساهمة في المفاجآت العلمية، وبرنامج التربية الأمنية، وإلقائه محاضرات توعية حول مهارات التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
غرام وانتقام
نال فريق قضية غرام وانتقام التابع للادارة العامة للتحريات جائزة أفضل فريق عمل، وقد حظيت قضية (غرام وانتقام) باهتمام وسائل الإعلام الداخلية والخارجية ومتابعة يومية لمجريات القضية لكون القتيلة فنانة مشهورة، فتم حشد الجهود لمواجهة صعوبات ومعوقات عدة تمثلت في تأخر البلاغ، ومغادرة المتهم للدولة قبل اكتشاف الجريمة، كما أن عدم إبلاغ المجني عليها بالتهديدات التي كانت تتلقاها أثناء إقامتها في دبي أو خلال تواجدها في لندن سهل مهمة الجاني بعدم اتخاذ الترتيبات الوقائية لحمايتها، فتم بذل جهد إضافي في عملية رفع الآثار ومعالجتها.
ورغم الصعوبات والتحديات إلا أن الفريق نفذ خطة بديلة مكنته من تحقيق أهدافه، وباشر بسرعة إعداد الملف وإرسال بعض أعضائه لموطن المتهم الهارب وتقديم الأدلة القاطعة ضده ما أدى للقبض عليه وشريكه وتقديمها إلى القضاء، وقد كانت الأدلة المقدمة وشهادات أعضاء الفريق أمام المحكمة مقنعة وكافية لصدور الحكم بإدانتهما.
إن ارتكاب الجريمة بهذه البشاعة يعتبر استثناء لحالة الاستقرار والأمن في دبي، ونتاجاً لتخطيط تم خارج الدولة من قبل شخص كانت تربطه بها علاقة غرامية أوصلته إلى ارتكاب الجريمة انتقاماً من المجني عليها التي تركته رغم الأموال الطائلة التي صرفها عليها.
وقد شكلت العملية تحدياً كبيراً للفريق رغم امتلاكه للكفاءات والمهارات في متابعة الجرائم الكبرى إلا أنها حملت طابعاً خاصاً بها و المهارة في تجنيد وإدارة المصادر وجمع المعلومات و استفادت شرطة دبي من مهاراتها في إدارة المشاريع من خلال تشكيل فريق عمل متخصص في كشف وضبط الجريمة، ووضع خطة عمل اعتمد فيها نظام الفرق المتخصصة وتوزيع المهام عليهم لإنجازها وفق جدول زمني، واختيار العناصر .
وفقا لمعطيات القضية من واقع كفاءاتهم وخبراتهم وقدراتهم، وكذلك تم إنشاء غرفة عمليات لتبادل المعلومات بين عناصر الفريق، وتوفير متطلبات العملية من الأجهزة والسيارات، والميزانية التي تم الصرف منها على أعمال الفريق والمصادر والسفر إلى خارج الدولة ، بالإضافة إلى اعتماد أسلوب الاجتماعات الميدانية للاطلاع ومناقشة مستجدات القضية ومراجعة السلبيات والإيجابيات في تنفيذ المهام، وجمع واستخلاص الأدلة والإثباتات بحرفية وقوة، أدت إلى إدانة المتهم في موطنه والإشادة الإعلامية على المستوى العالمي والمحلي بإنجاز شرطة دبي لكشف الجريمة وإماطة اللثام عن حقيقة ملابساتها عززت المكانة الدولية لشرطة دبي.
الجنود المجهولون
أكدت شيخة راشد حميد السويدي من مركز شرطة القصيص والحائزة على جائزة «فئة الجنود المجهولين» أن حصولها على هذه الجائزة ومصافحتها لنائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعد فخراً كبيراً وذكرى عظيمة لن تمحى من ذاكرتها. وأضافت، أن التكريم والحفل بحد ذاته صورة مشرفة وتقديرية للأشخاص الذين عملوا وقدموا عطاءات مستحقة للوطن، مشيرة إلى أن التكريم أنساها إعاقتها وشعرت انها إنسانة يقدر القادة والوطن إمكانياتها ومجهودها المبذول في الحياة.
دبي - «البيان»
