أكدت الدكتورة لينا هادي الأميري، استشارية الطب النفسي، رئيسة الرابطة الطبية لخريجي كلية الطب بجامعة الإمارت، أن دولة الإمارات بشكل عام وجامعة الإمارات بشكل خاص، تفتخر بكوادرها الطبية من خريجي كلية الطب الذين باتوا يتقلدون المواقع الريادية في مختلف المؤسسات الطبية في الدولة، سيما وانهم يمتلكون مقومات ومهارات ومخرجات تعليمية طبية، تضاهي أرقى المستويات الطبية في المنطقة. وأشارت إلى أن ما يميز خريجي كلية الطب بجامعة الإمارات إضافة إلى امتلاكهم المهارات والخبرات العلمية، هو حرصهم وإيمانهم بالدور المناط بهم في خدمة وطنهم.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتخريج طلاب الدفعة السادسة من خريجي كلية الطب والعلوم الصحية، والذي أقيم بحضور الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة والدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة، والدكتور محمد يوسف حسن، عميد كلية الطب وعدد من أعضاء هيئة التدريس والخريجين والخريجات البالغ عددهم 27 خريجاً منهم 20 خريجة، علماً بان العدد الإجمالي لخريجي كلية الطب بلغ 476 خريجاً وخريجة. وأشارت إلى أن معظم الخريجين واصلوا دراساتهم العليا وتخصصاتهم الطبية في أرقى مؤسسات التعليم الطبي في الجامعات العالمية، والبعض منهم أصبح معيداً والبعض الآخر يشغل مناصب ومهام قيادية طبية في مختلف المؤسسات الطبية في الدولة.

من جانبه ألقى الدكتور احمد الساعدي، استشاري عيون وزراعة القرنية في مستشفى زايد كلمة نيابة عن الخريجين، أكد فيها حرص الدولة على تقديم كل أوجه الدعم والمساعدة للخريجين والخريجات، واستقطابهم للعمل في المؤسسات الطبية وإتاحة الفرصة أماهم لمواصلة تحصيلهم العلمي العالي، واختيار التخصصات الطبية التي تساهم في تقديم أفضل الخدمات الطبية الحديثة في الدولة، مشيرا إلى الدور الكبير الذي قامت به كلية الطب، لتوفير أرقى المناهج والبرامج العلمية والتعليمية، مما ساهم في وصولهم إلى مراحل مهنية متقدمة ومتطورة في مجال العلوم الطبية والصحية.

مؤكدا في الوقت نفسه التزام الخريجين والخريجات وحرصهم على أداء دورهم في خدمة مجتمعهم، سيما وان من بين الخريجين والخريجات أصحاب تخصصات طبية دقيقة، والبعض يشغل مناصب إدارية وطبية تؤهله لتقديم الخبرات والاستشارات التي تساهم في رد الجميل للكلية التي تخرجوا فيها، كما أنهم يؤسسون لبناء قاعدة طبية من الخريجين والخريجات من أبناء الإمارات، ويساهمون في تطوير الخدمات الطبية التي تتطلبها مرافق الدولة.

حيث بات يوجد لدينا العديد من التخصصات الطبية الدقيقة التي توفر للمرضى أفضل أنواع التشخيص والعلاج، مما يوفر الوقت والجهد والإمكانات، سواء منها المادية أو المعنوية ،بعد أن تم تعزيز الثقة بالطبيب المواطن واثبت جدارته وحضوره وامتلاكه كافة المهارات والخبرات، التي تؤهل لممارسة المهنة الطبية وفق احدث المعايير العالمية.

العين - داوود محمد