نظمت جامعة زايد بمقرها في دبي معرضها السنوي للتدريب والتوظيف واستمرت فعالياته على مدار يومين بمشاركة حوالي 50 من المؤسسات والهيئات الكبرى وقطاعات الأعمال المختلفة، بهدف دعم التوطين وتوفير فرص العمل والتدريب لطالبات الجامعة من خلال استقطاب العديد من الهيئات والدوائر والشركات التي تحرص على طرح برامجها في مختلف التخصصات.

وقال د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن المعرض فرصة جيدة للتعامل مع متطلبات أسواق العمل وتبادل الخبرات والمعارف مع الشركات والمؤسسات، حيث تعرض الجامعة برامجها التعليمية والأكاديمية وتخصصاتها المتنوعة وتقدم المؤسسات برامجها التدريبية واستراتيجيات وظائفها.

مشيراً إلى أن تنظيم الجامعة للمعرض في فرعيها بأبوظبي ودبي يعكس مدى اهتمامها في الحرص على توفير الفرص المناسبة لتوظيف خريجاتها وعرض مهارات طالباتها نظراً لأن مثل هذه الفعاليات تلعب دوراً حيوياً في تعزيز العلاقات بين المؤسسات والهيئات العامة والخاصة وجامعات الدولة لدعم سياسات التوطين التي تسعى الجهات المسؤولة إلى تجسيدها واقعاً ملموساً من خلال توفير الوظائف والإعداد العلمي الجيد للكوادر المواطنة بما يتوافق مع المستجدات المتلاحقة للعصر الحديث.

وهو ما يؤكد عليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد في توجيهاته ومتابعته للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالدولة التي لا تدخر وسعاً في طرح البرامج التعليمية المتطورة التي تحقق هذا الهدف.

وأضاف تحرص جامعة زايد على تنظيم الفعاليات وعقد الندوات واللقاءات بمشاركة قطاعات الأعمال والمؤسسات الكبرى، كما تحرص الجامعة على أن تقوم طالباتها وخريجاتها بالمساهمة في الإعداد والتنظيم لهذه المعارض بإشراف أساتذتها والمختصين لتحقيق مجموعة من الأهداف من بينها: تدريب الطالبات على المساهمة الايجابية في تنظيم الفعاليات المتنوعة وعرض تجاربهن التعليمية والثقافية وتعزيز تواصلهن مع المؤسسات وقطاعات المجتمع.

مشيراً إلى أن هذه الفعاليات ساهمت في سعي المؤسسات إلى استقطاب عدد كبير من خريجات الجامعة للعمل بإداراتها وكذلك طالبات المراحل النهائية بالجامعة للتدريب لديها نظراً للتميز العلمي للطالبات والمهارات العلمية والتقنية للخريجات، وأن المرحلة المقبلة سوف تشهد المزيد من العمل لتعزيز العلاقات والتواصل مع هيئات المجتمع المختلفة لتحقيق استراتيجية الجامعة في توظيف خريجاتها.

ومن جانبها أوضحت صالحة الكاس منسقة تطوير مهني بفرع الجامعة في دبي أن المعرض هذا العام يستقطب شركات ومؤسسات متنوعة وقام بتنظيمه قسم الشؤون المهنية بإدارة القبول والتسجيل بجامعة زايد بدبي تحت عنوان «الآفاق الرحبة»، حيث تطرح القطاعات المشاركة عروضها التدريبية والوظائف المتاحة.

فوائد المعرض

«البيان» التقت عدداً من الطالبات للوقوف على مدى استفادتهن من المعرض، وقالت فاطمة القاسمي مسؤولة مكتب التسهيلات لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة عضو اللجنة المنظمة للمعرض إن المعرض يسهم في التواصل بين طالبات جامعة زايد والشركات الحكومية والخاصة المشاركة في المعرض، لمعرفة طبيعة سوق العمل والتعرف عن قرب لمتطلباته والتخصصات التي يحتاجها هذا السوق ومدى ملاءمة التخصصات التي تدرسها الطالبات مع الوظائف التي تحتاجها الشركات.

وقالت منال سالم «تدرس تصميم سنة رابعة» إنها على أبواب التخرج والمعرض مهم جدا بالنسبة إليها لتتعرف على المكان المناسب الذي ستختاره للتدريب الصيفي المطلوب منها قبل التخرج والتعرف على الوظائف المطلوبة في سوق العمل، وسألت الشركات بهذه الشأن، وعرضت ثلاث شركات عليها التدريب. الطالبة علياء الشامسي «تدرس علاقات عامة» أشارت إلى أن فكرة المعرض جيدة كونها تتيح الفرصة أمام الطالبات للتعرف على احتياجات سوق العمل.

دبي ـ وائل نعيم