يعد ما قامت به جامعة زايد من أكثر التجارب تميزا في متابعة مستقبل الطلبة والخريجين حيث أجرت الجامعة دراسة لمعرفة أين ذهب خريجوها بعد اتمام تعليمهم. وحول ذلك يؤكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن 81 % من طلبة الجامعة يحصلون سنويا على فرص عمل قبل تخرجهم، وذلك وفقا للدراسة التي أجرتها الجامعة على عينات من خريجيها في 2008-2009، لافتا إلى أن هذا الأمر يعتبر مؤشرا إيجابيا على نوع التعليم والتخصصات والكفاءات والشخصية القيادة التي يتمتع بها خريجو الجامعة.

ويشدد على أهمية أن تكون البرامج في المؤسسات التعليمية انعكاسا لمتطلبات سوق العمل، حيث يقع على عاتق مؤسسات التعليم العالي مسؤولية توجيه سوق العمل نحو مهارات وأنشطة جديدة غير تقليدية. ويلفت إلى أن الجامعات الحكومية وعدد من الجامعات الخاصة توجه برامجها التعليمية للإيفاء باحتياجات سوق العمل، وعلى سبيل المثال فإن كليات التقنية العليا لديها استشعار في سوق العمل وعندما ترى أن أحد برامجها تخرج منه فائض من الطلبة تطرح برامج جديدة أخرى وكذلك الأمر بالنسبة لجامعتي الإمارات وزايد .

ويقول إن معظم الطلاب من داخل وخارج الدولة تدرس في جامعاتنا للحصول على عمل كون سوق العمل في الإمارات متنوعا وفيه الكثير من الفرص. ويذكر أن جامعة زايد لديها في كل كلية مجلس استشاري يجتمع ويقيم البرامج التعليمية ويوجه بما يتوافق مع سوق العمل،و يضم استشاريين من خيرة الخبراء في سوق العمل.

دبي ـ «البيان»