قالت نورة البدور مديرة التوظيف في هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية « تنمية » إن عدد الذين تم توظيفهم عبر تنمية في 2009 بلغ 4311 باحثا عن العمل، وأن عدد الشبان المواطنين الباحثين عن عمل المسجلين في قاعدة بيانات الهيئة خلال االفترة الحالية بلغ 11 ألفا و541 شابا، موضحة أن عدد الخريجين الذين يتم توظيفهم سنويا عبر تنمية يتفاوت بحسب الشواغر التي تتيحها جهات التوظيف.

وقالت إن هناك تعاونا بين تنمية والجامعات بخصوص الخريجين موضحة أن هناك جهدا كبيرا يبذله مركز الإرشاد التابع لتنمية لتنظيم ورش عمل لطلبة السنة الأولى في الجامعات وإعطائهم معلومات عن سوق العمل وتقديم اختبارات لهم تساعد الطلبة على تحديد مساراتهم وميولاتهم المهنية لمساعدتهم على اختيار المسارات التي سيتخصصون بها.

وذكرت أن علاقة تنمية تتلخص في التواصل مع المؤسسات الحكومية ومدهم بقوائم الباحثين عن عمل بما يتناسب مع التخصصات التي يطلبونها مشيرة إلى أن بعض الدوائر لا تتجاوب مع الهيئة بخصوص عملية التغذية الراجعة ولا يصلنا منها رد على حال الباحثين الذين تم إرسال سيرهم الذاتية إليهم لذلك لا نعرف هل تم توظيفهم أم لا وكم عدد الذين وظفوهم أو الوضع الذي آل إليه حال هؤلاء الباحثين عن عمل.

وأشارت إلى أن التغذية الراجعة تتمثل في معرفة الحال الذي صار إليه الباحث عن عمل بعد تحويل سيرته الذاتية للمؤسسة الباحثة عن موظفين إضافة إلى أنها تكشف مدى صحة أو عدم صحة آلية العمل التي ننتهجها في تنمية سواء من خلال التدريب أو الاختيار أو الدورات التي ننظمها للباحثين عن عمل، وهو ما يعتبر نقطة هامة في تحسين تنمية وتحسين أدائها.

وقالت إن بعض الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنشر إعلانات في الصحف لشواغر عندها وبعد مخاطبتنا لها وبشكل سريع وإرسال قوائم بأسماء الباحثين عن عمل تعتذر هذه المؤسسات إلينا بأنه لا توجد شواغر، موضحة أن هذا كثيرا ما يحدث ويتكرر ونعجز عن معرفة سبب نشر الإعلانات في الصحف من قبل هذه المؤسسات عن وجود فرص عمل إذا كان لا يوجد شواغر حقيقية. وحذرت البدور من سلبيات هذه الطرق في التعامل مع تنمية وقالت إن هذا يضر بالعلاقة بين تنمية والمؤسسات وبين الباحثين عن عمل والمؤسسات وبين تنمية والباحثين عن عمل.

دبي ـ محمد زاهر