أيها المستجير من الموت بالموت

ما قلت لي كيف داهمتهم،

صدفة... ما أظن.؟

فعيناك لم تومئا بالوداع

وثغرك ما ند عنه ابتسام

ولا همهمهْ..!

غير أن اختلاج خطاك اللهوفة للرهز كشف

عن فاجع

عاجزاً كان صمتك

أن يكتمه

إنه الليل عرس الشجر

كم تمنيت من عمق آخك،

لو زهرة، أو غراب حنون،

أتى ودعك:

دونما زغردات، ولا لعلعات رصاص تقيأها الراقصون

فضجت بكفيك نخوة زهو مهيب، وكان قرار الرصاصة في الجمجمهْ

من ترى كان ميتاً معك.؟

إنها قتلتك، كما قتلته،

كما قتلتهم

وما حان وقت السفر.

إنني عاتب، عاتب ويشاركني في العتاب،

المطر... (مَنْ.؟)

هذي الطفلة من يحضنها ويداريها.؟ - ألمرحوم.

هذي الوردة من جَنَّانٌ يعنى بسقايتها وسواقيها.؟

- ألمرحوم.

هذي الأمة من يستشهد لكرامتها وأراضيها.؟

- الشعب المحروم.

محروماً كنت أو المرحوم

تبقى معنا، لون حياة لروابيها.

فمتى ننهي بؤساً- يوماً عشش فيها.؟

فايز خضور (شاعر سوري معاصر ) من قصيدة ( هدية )