وقع رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح، في العاصمة الفرنسية باريس أمس، ثلاثة اتفاقات، أهمها اتفاق للتعاون النووي المدني. وكان الشيخ ناصر بحث والرئيس نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه آفاق التعاون بين بلديهما في مجال استخدام الطاقة النووية السلمية. وقال مصدر من قصر الإليزيه إن ساركوزي أبدى استعداد فرنسا التام للتعاون الكامل مع الكويت في مجال الطاقة.

وذكّر ساركوزي أمام رئيس الوزراء الكويتي بمزايا مفاعل «إي.بي.آر» من الجيل الثالث، الذي تقترحه شركة «أريفا»، «لا سيما في مجال الأمن والأمان»، و«بقدرة فرنسا على تقديم عرض يشمل الدورة الكاملة للطاقة النووية».

وفيما أعرب ساركوزي عن أمله في أن يؤدي هذا الاتفاق للتعاون بين البلدين في المجال الصناعي.. أشار المصدر إلى أن الجانبين أثارا خلال اللقاء إمكان شراء الكويت 28 طائرة «رافال» العسكرية الفرنسية. وأشار إلى إمكان توقيع اتفاقات بين الحكومتين الكويتية والفرنسية في المجال الدفاعي وفقاً للدستور الكويتي.

لكن في المقابل، أوضح قصر الاليزيه أن الرجلين لم يتطرقا إلى احتمال مشاركة الكويت في رأسمال شركة «أريفا»؛ أكبر شركة نووية عالمية، والذي يجري التفاوض حوله حالياً. وصرح رئيس الوزراء الكويتي بأنه سلم الرئيس ساركوزي خطاباً من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح.

حيث أعرب عن أمله في قيام تعاون تام مع فرنسا في جميع المجالات. وإضافة إلى توقيع الاتفاق النووي، شهد رئيس الوزراء الكويتي مع نظيره الفرنسي فرانسوا فيون توقيع اتفاقين: الأول، بخصوص البيئة والطاقة المتجددة، والثاني يتعلق بالتعاون بين وزارتي خارجية البلدين.

(وكالات)