اكتشف العلماء، أخيراً، الأسرار الوراثية لأثمن الأطعمة وأكثرها رواجاً بين ذوي الذوق الرفيع، وهي فطر الفقع أو الكمأة، مما يمهد لإنتاجها بكميات كبيرة وتوفيرها كمصدر غذائي جيد. ومن بين 7500 جينة وراثية للفقع تختص جينة واحدة فقط بإفراز الفيرمونات، التي تجتذب الحيوانات إليها، كالدببة والسناجب، التي تقوم بالتهام الفطر ونشر حبوب لقاحه عن طريق برازها.
وفطر الفقع يحتوي على مواد غذائية، كالنشويات والبروتينات والدهون، ومردوده الحراري متواضع، وثلاثة أرباعه يتألف من الماء. كما يحتوي على معادن مشابهة لتلك الموجودة في جسم الإنسان، كالفوسفور، الصوديوم، الكالسيوم، والبوتاسيوم. وفيتامين «ب» والنتروجين، إلى جانب الكربون والأكسجين والهيدروجين، وهذا ما يجعل تركيبه ومذاقه الشهي شبيهاً باللحوم.
«نيوساينتست»
