أكد تقرير الأمم المتحدة الخاص بالتحقيق في اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو في ديسمبر 2007، أن الشرطة الباكستانية تعمدت إفشال التحقيق في الجريمة الذي نفذها انتحاري في روالبندي، وأنه كان يمكن تفادي المأساة لو تم اتخاذ تدابير أمنية على مستوى التهديدات.
وكشف التقرير الدولي، الذي صدر عن لجنة التحقيق الدولية في اغتيال بوتو، وجاء في 65 صفحة، أن مسؤولين أمنيين باكستانيين «كانوا يخشون ضلوع أجهزة الاستخبارات في الجريمة، ولم يجروا تحقيقات جدية بشأن ضلوع ثلاثة مسؤولين كبار في باكستان باغتيالها.
كما لم يتخذوا تدابير أمنية ملائمة لحمايتها لدى عودتها إلى باكستان من المنفى». ووجد التقرير أن الحكومة سارعت في إلقاء اللوم على زعيم طالبان بيت الله محسود والقاعدة، بينما كان من بين أعداء بوتو عناصر من المؤسسة الحاكمة.
التفاصيل في عالم واحد
نيويورك ـ طارق فتحي