شهدت ترتيبات وقف إطلاق النار بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، بوادر تصعيد جديد مع توجيه السلطات أصابع الاتهام إلى المتمردين الشماليين، في إطلاق النار ليل الخميس على طائرة عسكرية. وفي مقابل هذا الاتهام، نفى الحوثيون الاتهامات بإطلاق النار على الطائرة العسكرية (من طراز انتينوف) التي تقل عدداً من قيادات الجيش في مدينة صعدة، وطالبوا بتحقيق محايد في الحادثة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام إنه: «منذ إعلان وقف الحرب (في الأسبوع الأول من فبراير) وحتى الآن والطيران يحلق فوق مناطق صعدة بشكل دائم، ولم يعترضه أحد»، وأبدى استعداداً للتعاون مع أي لجنة تحقيق.
التفاصيل في عالم واحد
صنعاء ـ محمد الغباري