خطف زعيم حزب الأحرار الديمقراطي البريطاني نيك كليغ الأضواء من منافسيه؛ زعيم حزب العمال رئيس الوزراء غوردون براون وزعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون، في أول مناظرة سياسية في تاريخ بريطانيا الانتخابي، قبيل الانتخابات العامة المقررة في 6 مايو المقبل.
وبينما راهن براون على خبرته وتمكنه من المسائل الاقتصادية، حاول كاميرون أن يطرح نفسه كبديل يحظى بصدقية.. غير أن نيك كليغ، الأقل شهرة ومرشح ثالث الأحزاب البريطانية حجماً، بدا الأكثر إفادة من هذه المناظرة التلفزيونية التي جرت أول من أمس، إذ تمكن باستمرار من حشر منافسيه في الزاوية.
واعتبرته استطلاعات الرأي الرابح الأكبر في هذه المبارزة الانتخابية. وفي استطلاع رأي أجرته قناة «اي تي في» وشمل 4032 شخصاً حال انتهاء المناظرة، اعتبر نيك كليغ فائزاً بنسبة 43%، في حين نال كاميرون 26% وبراون 20%.
التفاصيل في عالم واحد
لندن ـ جمال شاهين