افتتح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة معرض وفعاليات ملتقى الجاليات السنوي 2010 الذي أقامته أندية طلاب وطالبات جامعة الشارقة الثقافية من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، وبمشاركة إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة وجمعية أصدقاء السكر وعدد من المؤسسات والشركات الخاصة، بإشراف عمادتي شؤون الطلاب والطالبات.

حضر افتتاح المعرض والفعاليات محمد دياب الموسى المستشار في الديوان الأميري والأستاذ الدكتور سليم سعيد صبري نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والدكتور محمد إسماعيل محمد نائب مدير الجامعة للشؤون المالية والإدارية، والدكتور المهندس صلاح طاهر الحاج نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع، وعمداء الكليات ومديري المراكز والإدارات وأعضاء من الهيئة التدريسية والطلابية في الجامعة.

كما حضر افتتاح فعاليات الملتقى عدد من رجالات السلك الدبلوماسي والقنصلي لبعثات عدد من الجاليات المشاركة وحشد كبير جدا من المواطنين والمقيمين من أولياء الأمور والمهتمين. وتفقد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أجنحة المعرض واحدا تلو الآخر مبتدئا بجناح الإمارات الذي أبى الطلبة القائمون عليه التعبير عن هويتهم الوطنية إلا من خلال تجسيد فخرهم واعتزازهم بأصالة الجذور التي أنبتها لهم الآباء والأجداد.

واستمع إلى شرح من الطلبة القائمين على هذا الجناح والأجنحة الأخرى التي تمثل معروضاتها وما اشتملت عليه من الرموز الوطنية لوطن كل جالية من الجاليات المشاركة، وشاهد الكثير من اللوحات الفولكلورية التي قدمها الطلبة أمام بعض الأجنحة بمشاعر من الفرح والفخر والاعتزاز.

اشتملت الأجنحة المشاركة على مفردات وجوانب من الثقافات والرموز الوطنية لكل جالية من الجاليات العربية والأجنبية وكان من بين هذه الرموز: أهم إنجازات وأحداث هذه الأوطان الوطنية والثقافية والرياضية وغيرها، بالإضافة إلى مجسمات وصور لكثير من الأماكن الأثرية والتراثية، فضلا عن الفلولكلور الذي تتميز به كل جالية والأزياء والمأكولات الشعبية،،، وغير ذلك.

وبعد أن تفقد رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي مختلف أجنحة المعرض شهد ومرافقوه عروضا فنية فولكلورية ولوحات تراثية وشعبية قدمها طلبة الجامعة على مسرح أقيم في الساحة الأمامية، جسدوا من خلالها جوانب من الهوية الثقافية لأوطانهم، وقد تتابع في تقديمها طلاب من السعودية وفلسطين وعمان ومصر ولبنان والأردن والعراق والمغرب والسودان بإدارة الطالب عبد المجيد أبو كويك.

وقد تدفق إلى الساحة الأمامية لمبنى إدارة الجامعة ـ حيث أقيم الملتقى ـ حشود لم تشهد لها جامعة الشارقة مثيلا منذ إنشائها قبل 13 عاما، وفاق عدد هذه الحشود العشرة آلاف شخص حسب تقديرات كثير من المصادر، واستمروا في التعبير عن الفرح والاعتزاز بأبنائهم وبناتهم ورموز بلدانهم الوطنية إلى ساعة متأخرة من ليلة يوم أمس.

الشارقة ـ «البيان»