انفجرت ثلاث قنابل في الاحتفالات الشعبية بالعام الجديد في يانغون، كبرى مدن ميانمار «بورما السابقة» أمس، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة أربعة وتسعين آخرين.
وأظهرت صور تلفزيونية من موقع الحادث بركاً من الدماء، وصنادل متناثرة تركها أشخاص فروا هلعين من المكان. ووصف البث التلفزيوني الانفجارات بأنها من عمل «الإرهابيين»، لكنه لم يحمل أية جماعة أو منظمة المسؤولية. ولم تحمّل الحكومة أي جهة المسؤولية عن التفجيرات كما لم تشر إلى أسبابها. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.
وحمل المجلس العسكري الحاكم مسؤولية تفجيرات سابقة لجماعات منشقّة مناهضة للحكومة، ومتمردين من أعراق مختلفة، يسعون للحكم الذاتي في ميانمار التي تخضع للحكم العسكري منذ عام 1962. وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي ثلاثة انفجارات قوية داخل المنتجع المائي المغطى المطل على بحيرة كانداوجي. ويحتفل المواطنون في ميانمار وفي تايلاند ولاوس، المجاورتين، بالعام الجديد بغمر بعضهم البعض بمياه معطرة ومسحوق أبيض.
(وكالات)