جددت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مطالبتها للمجتمع الدولي بضرورة إعطاء ملف الأسرى الفلسطينيين والعرب المسجونين في سجون الاحتلال حقه، والعمل الجاد لإنهائه.
وقالت الجامعة في بيان بمناسبة «يوم الأسير» إن «القمم العربية المتتالية أعطت أهمية قصوى لقضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلية الذين يبلغ عددهم نحو 11 ألف أسير ومعتقل، منهم نساء وأطفال ومرضى ومسنون تحتجزهم سلطات الاحتلال في سجون ومعتقلات تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية».
لافتا إلى أن الأسرى يتعرضون لمعاملة لا إنسانية ويقدم ضدهم اتهامات مزيفة وأدلة ملفقة في محاكم تفتقر لأدنى متطلبات العدالة. وأوضح البيان أن «الاعتقال طال أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني منذ عام 1967 وحتى الآن، وأنه بقي منهم حتى الآن أكثر من (11000) أسير ومعتقل.
وبدوره طالب الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية السفير محمد صبيح كافة المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالضغط على إسرائيل للإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وضرورة إلزام إسرائيل بالقوانين والمعاهدات الدولية.
القاهرة - عماد الأزرق