منعت السلطات الإيرانية أمس الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي من السفر إلى اليابان للمشاركة في اجتماع دولي يعقد سنوياً في هيروشيما حول نزع السلاح النووي في العالم. وذكر موقع «برلمان نيوز» على الإنترنت والخاص بالكتلة الإصلاحية في البرلمان الإيراني وكذلك مصدر مطلع، رفض الكشف عن اسمه، أن «الشرطة أبلغت خاتمي بأنه ليس في وسعه مغادرة البلاد حيث كان يفترض أن يشارك في مؤتمر دولي حول نزع الأسلحة النووية».

ولم يدل هذان المصدران بتفاصيل أخرى حول هذا الإجراء. وكانت مواقع إلكترونية على الإنترنت مقربة من الحرس الثوري ومن الرئيس محمود أحمدي نجاد روجت في السابق أن السلطات منعت الرئيس السابق خاتمي من السفر إلى الخارج. ونفى آنذاك محمود علي زاده طبطبائي محامي خاتمي الخبر، وقال إن فرض حظر على السفر بحاجة إلى قرار قضائي، في حين لم يتم إبلاغ السيد خاتمي بمثل هذا القرار.

وانتقد خاتمي (66 عاما) باستمرار ما وصفه بـ «القمع» الذي تمارسه السلطات ضد المعارضة في أعقاب التظاهرات الاحتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية، محذرا النظام من مغبة انتهاج «سياسة خطيرة على الجمهورية الإسلامية» وطالب بالإفراج عن مئات المعتقلين بمناسبة هذه التظاهرات، وقد صدرت بحق عدد منهم أحكام قاسية بالسجن.

(وكالات)