ذكر مصدر عسكري ألماني في برلين، أن أربعة جنود ألمان لقوا حتفهم وجرح عدد آخر أمس في اشتباك وقع في شمال أفغانستان، فيما قتل خمس مدنيين في انفجار بإقليم قندهار جنوب البلاد. وبحسب شبكات التلفزة الألمانية، فإن الجنود القتلى كانوا يقومون بدورية بين قندز وباغلان في شمال أفغانستان عندما تعرضت آليتهم لهجوم شنه مسلحون من حركة طالبان مزودون بقاذفات صواريخ.

وبحسب موقع صحيفة «بيلد» الالكتروني، فإن الاشتباك أسفر عن إصابة خمسة جنود آخرين بجروح. وغادر وزير الدفاع الألماني كار ثيودور تسو غوتنبرغ أمس، أفغانستان بعد زيارة دامت 24 ساعة، أعلن خلالها تزويد القوات الألمانية بالمزيد من الأسلحة الثقيلة.

من جهته، أعرب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، فرانك فالتر شتاينماير عن «صدمته العميقة إزاء مقتل جنود ألمان في أفغانستان أمس». من ناحية أخرى، أعلن الجيش الكندي أنه سيحقق في اتهامات وجهها له أحد مترجميه السابقين في أفغانستان، ومفادها أن عسكريين كنديين قتلوا أفغانياً أعزل واعتقلوا أبرياء سلموهم بعد ذلك إلى قوات الأمن الأفغانية.

وقال قائد الأركان الكندي الجنرال وولت ناتينسيك في بيان أمس: «بصفتي قائداً للأركان، أؤكد للكنديين والكنديات أننا نأخذ على محمل الجد كافة الاتهامات وإن أي اتهام جديد سيتم التحري فيه بشكل مناسب».

وأشار إلى أن «القوات الكندية كانت دائماً ملتزمة وما زالت بضمان معاملة المعتقلين ونقلهم طبقاً للقانون الدولي. وكانت كلما وجهت لها اتهامات محددة حول سوء المعاملة، لم تتردد القوات الكندية في التحرك».

وأعلن المترجم ملغاراي أحمد شاه الذي كان يعمل في تلك الفترة لحساب قائد القوة العملانية بين الجيوش في أفغانستان، الأربعاء أمام لجنة برلمانية أن «جنوداً كنديين أطلقوا النار في صيف 2007 على رجل أعزل ظنوا أنه كان يحمل مسدساً». وقال أحمد شاه إنهم «ذعروا بعد ذلك، واعتقلوا عشرات الرجال في المنطقة.

وعلى الرغم من أن استجوابهم لم يظهر أي شيء يثير الاشتباه، فقد سلموهم لأجهزة الأمن الأفغانية التي كانت تمارس التعذيب». من ناحية أخرى قال مسؤولون إن خمسة مدنيين من بينهم أربعة أطفال، لقوا حتفهم وجرح ثمانية آخرون في انفجار وقع أمس، في إقليم قندهار في جنوب البلاد، فيما جرح ستة آخرون في انفجار سيارة ملغومة.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان إن «المدنيين الخمسة قتلوا عندما انفجرت قذيفة في متجر بمنطقة تاختا بول، في إقليم قندهار، وأن الجرحى الثمانية في الانفجار الأول كانوا أطفالاً أيضاً». وأشار أحد مسؤولي المنطقة حاجي فاضل محمد، إلى أن الأطفال عثروا على القذيفة وكانوا يريدون بيعها إلى متجر خردة معدنية عندما انفجرت.

(الوكالات)