عندما تتجسد أدوات وحروف الفن والتزيين في محيط وجه كهذا الوجه، لا يبقى مجال إلا لوهج العيون لتتركز كمحور لوحة بديعة التشكيل، هذه هي قصة الجمال ورونق الزينة في تصميمات وتصفيفات الشعر، تحكيها ببلاغة تامة، صورة هذه الفاتنة التي بدت وهي تتجهز وتتحضر خلف كواليس خشبة العرض، في العاصمة الأوكرانية، كييف، أمس، للظهور أمام المتابعين لفعاليات المهرجان العالمي لفنون تصفيف الشعر(كريستال أنجيل).

(أ ف ب)