شهدت قاعة التميز في منطقة رأس الخيمة التعليمية نقاشاً صريحًا بين مدير المنطقة التعليمية وأسرة التوجيه الفني، ناقشت حقيقة رؤية مدير المنطقة التعليمية لدور التوجيه الفني في الميدان والعملية التعليمية، على خلفية تصريحات مدير المنطقة حول رأيه في دور التوجيه الفني في الدولة.

وأكد عبد الله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية أن عناصر التوجيه الفني في رأس الخيمة لها أثر لا يمكن إنكاره في التعليم على مستوى الدولة، كما أن دورهم رائد في تحقيق رؤية وزارة التربية والتعليم نحو تطوير المناهج وتنمية العملية التعليمية بكل عناصرها، بل وأن العديد من التوجيه في رأس الخيمة لاعب أساسي في وضع الخطط ورسم آليات التنفيذ سواء في المناهج أو الامتحانات أو التقويم . مشيرا الى ان مانشر عنه سابقا في موضوع التوجيه أسيء فهمه.

وناقش الحاضرون من موجهين وموجهات منطقة رأس الخيمة التعليمية، مدير المنطقة في التحديات التي تواجه التوجيه وتقف عائقا دون تقدمهم وتحقيق الرضا الوظيفي لديهم في هذه المهنة، كآليات تقويم وتقييم الموجه وعدم العلنية الصريحة في تقييمه من حيث آليات ومعايير التقويم لتعديل نقاط الضعف وتحقيق العدالة المنشودة، والتي يتحمل مدير المنطقة مع التوجيه الأول هذا الأمر.

ودافع الحاضرون عن دورهم في عملية تدريب المعلمين، مؤكدين أنهم يتبعون قرارات ورؤية وزارة التربية والتعليم عند رسم خطط تدريب المعلمين من منطلق ترابط العملية التعليمية، وما التوجيهات التي تطرح في المدارس وللمعلمين إلا ترجمة لقرارات وزارية وتحقيقا لرؤية دولة يتم العمل بها .

وأكد التوجيه على أهمية تخصيص اجتماعات دورية في المنطقة التعليمية بين الإدارة والتوجيه لعرض المشاكل والخطط بكل شفافية، وتحقيقا لمبدأ الشورى والأخذ بكل الآراء، خاصة وأن خبرتهم وتواجدهم في الميدان يجعلهم طرفا لابد من الأخذ بآرائه والاستئناس بأفكاره.

وتساءل عدد من الموجهين عن حقيقة الاتهامات الموجهة إليهم حول بساطة ثقافتهم، مطالبين مدير المنطقة بتوفير الأدوات والوسائل التي تمكنهم من تطوير أنفسهم بصورة دائمة، عبر دعم المكتبة بالكتب وتنظيم دورات متقدمة للموجهين.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة