أدت خلافات عائلية نشبت بين زوجين مواطنين إلى انتحار الزوج مشنوقا في غرفته صباح أمس الأول في منطقة الراشدية في دبي. وتعود تفاصيل الواقعة وفقا للعقيد صالح حميد مدير مركز شرطة الراشدية إلى الساعة الخامسة فجر أول أمس حيث ورد بلاغ إلى غرفة العمليات من احد المواطنين يفيد بعثوره على أخيه مشنوقا في غرفته، وعلى الفور تم الانتقال إلى موقع الحادث حيث تبين أن المواطن يبلغ من العمر 42 عاما ويعمل موظفا في إحدى الدوائر بدبي، قام بشنق نفسه خلسة عن أهله حيث يقيم لديهم بعيدا عن زوجته وأولاده السبعة.

وقال العقيد حميد ان أشقاء المنتحر أفادوا في التحقيقات أن الخلافات العائلية بين شقيقهم وزوجته قد تكون سببا لانتحاره، موضحين أن المنتحر لديه 7 أبناء وان زوجته كانت على خلاف دائم معه، وقد طلبت الطلاق منه حتى تحصل على حريتها وذلك لعدم سماح الزوج لها بالسفر إلى الخارج لقضاء اجازتها، بالإضافة إلى بعض المشاكل الأخرى. وأضاف العقيد حميد أن الأشقاء حاولوا إصلاح ذات البين بين الطرفين خاصة عقب إصابته بحالة نفسية سيئة جراء هذه الخلافات، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل، حيث تشبثت الزوجة برأيها ورفضت عودة الزوج الى بيته.

وأفاد مدير مركز شرطة الراشدية أن الطبيب الشرعي أكد أن الوفاة انتحار، و لا يوجد شبهة جنائية، فيما نشبت مشاجرة بين الزوجة وأشقاء الزوج المتوفي في مركز الشرطة وامتدت إلى المقبرة على تحديد الشخص المخول باستلام الجثة، حيث أكدوا الأشقاء أن أخوهم يقيم معهم منذ فترة طويلة بعدما تزايدت حدة الخلافات بينه وبين زوجته، وانه كان يعاني من حالة نفسية سيئة بسبب هذه الخلافات، فأمرت النيابة العامة بتسليم الجثة إلى الأشقاء وليس للزوجة، ما صعد من وتيرة الخلافات وأدى إلى مشاجرة بين أسرتي الزوج والزوجة.

وأوضح العقيد صالح أن زوجة المنتحر كانت قد أبلغت الشرطة قبل انتحار الزوج بساعات عن سماعها لبعض الأصوات في بيتها، حيث اتصلت بالمركز في الساعة الواحدة منتصف الليل في نفس يوم الحادث، وقالت ان هناك «جن» في البيت ، وأنها تسمع أصواتا غريبة في المطبخ وفي أنحاء متفرقة في البيت، حيث انتقل عدد من عناصر الشرطة وتفقدوا المنزل ولم يجدوا شيئا، وبعدها بساعات وقع الانتحار.

دبي ـ شيرين فاروق