أشاد وفد من مديري المعاهد الدبلوماسية ومسؤولي التدريب والتطوير بوزارات خارجية الدول العربية بالدور الكبير الذي يؤديه المركز الوطني للوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة في حفظ ذاكرة الوطن، وبمقتنياته من الوثائق التاريخية الهامة والخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج، وعبّر الوفد عن إعجابه بالتطور الكبير الذي يشهده المركز على صعيد التوثيق والأرشفة الإلكترونية.

جاء ذلك أثناء الزيارة التي قام بها مديرو المعاهد الدبلوماسية ومسؤولو التدريب والتطوير بوزارات خارجية الدول العربية لمقرّ المركز في أبوظبي، وإثر اطلاعهم على جوانب من مهام المركز، والأعمال اليومية التي تحفل بها إداراته وأقسامه استمع الوفد الضيف إلى تعريف بالمركز وبدايات إنشائه بتوجيه من القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» عام 1968م، والتطورات التي شهدها، وأبرزها القانون الاتحادي رقم /7/ لعام 2008 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والذي يخوّل المركز الوطني للوثائق والبحوث بحفظ وأرشفة وثائق الوزارات والمؤسسات الرسمية في جميع إمارات الدولة.

إلى جانب دوره في تزويد أصحاب القرار ومدّ الباحثين أينما كانوا، وطلبة الدراسات العليا، والمهتمين بمتطلباتهم، ورفدهم بما يلزم من الأبحاث والإصدارات المتخصصة بتاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. كما قام الوفد الضيف بزيارة تفقدية شملت أبرز المرافق البحثية والعلمية والإنتاجية في المركز مثل مكتبة الإمارات الزاخرة بالمصادر والمراجع والأبحاث المتخصصة، وقاعات المركز المتطورة بمقتنياتها الإلكترونية التي تخدم تخصصاتها.

للاجتماعات أو المسرح، أو التدريب أو العرض، واستمعوا إلى شرح موجز عن متحف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي يزمع المركز افتتاحه قريباً، ثم تابعوا في قاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي فيلماً وثائقياً علمياً بتقنية عالية عن دولة الإمارات في ماضيها وحاضرها وآفاقها المستقبلية الزاهرة.

أبوظبي - «البيان»