نجحت اللجنة المنظمة لجائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، في استقطاب شريحة كبيرة من طلبة الجامعات المختلفة في الدولة، وذلك بعد انتهاء فريق عمل اللجنة أول من أمس من الجولات التعريفية التي قام بها، حول الجامعات المنتشرة في الدولة، حيث قام الفريق خلال الجولات بتقديم جلسات تعريفية بالجائزة وفئاتها الجديدة، بالإضافة إلى تقديم ورشات عمل تدريبية، في تواجد استمر على مدى أسابيع في مختلف الاحتفالات والفعاليات التي انطلقت في الجامعات المختلفة، وأخرى أعدها فريق العمل خصيصا للجائزة.
وقالت رئيسة اللجنة المنظمة لجائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، خديجة المرزوقي، أنه «ومن خلال الجائزة، يأتي التواصل الأهم والرئيسي مع الشباب من خلال المنبع الأهم لهم، وهي الجامعات، التي تضم مجموعات هائلة من الطلبة والطالبات من ذوي المواهب الإعلامية التي تحتاج إلى الدعم والاكتشاف»، مشيرة إلى أن أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة، «كانوا في تواجد دائم ومستمر في الجامعات، من خلال جدول للجولات عبر جامعات الدولة، والتي ضمت كل من إمارة دبي، والشارقة، والعين».
وأضافت المرزوقي أن اللجنة المنظمة، «تمكنت من خلال الجولات، العمل على تقديم مجموعة من الجلسات التعريفية، وورشات العمل للطلبة المهتمين في المجال الإعلامي بفئاته المختلفة، وتقديم عروض توضيحية، وتشجيع الشباب على المشاركة، مع الحرص على تقديم تدريب وعرض مباشر للطلبة عن كيفية التقديم في فئة المذيع المحاور، كما حرص الفريق على توفير كاميرا تسجيل في المنصة الخاصة بالجائزة في عدد من الجامعات، للراغبين والراغبات في تقديم أداء حي عن فئة المذيع المحاور، حيث قمنا بتسجيله مباشرة وتحميله على موقع الجائزة»، مبينة أنها كانت محاولة لتسهيل المشاركة على الطلبة، وتوفيرها كخدمة لهم.
وقد زارت اللجنة المنظمة خلال الشهر الجاري كل من كلية التقنية للطالبات والطلبة في دبي وكلية التقنية في الشارقة أيضا، بالإضافة إلى جامعة الشارقة، والجامعة الأميركية، وجامعة زايد في دبي وجامعة الإمارات في العين، كما شارك الفريق الحملة الترويجية للجائزة من خلال المنصة الخاصة بالمكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، في معرض الوظائف مؤخرا، وبينت المرزوقي، «الجامعات هي المكان الأمثل للتواجد والبحث عن المواهب الإعلامية، خاصة وأن أغلب المتواجدين في المعرض هم من طلبة السنوات الأخيرة في الجامعة، والجائزة، هي باب مثالي لهم للانطلاق الإعلامي الصحيح».
مواهب فطرية
وبين عضو اللجنة المنظمة للجائزة محمد سالم، أنه استطاع من خلال الجولات التي قام بها مع فريق العمل، أن يكتشف مجموعة كبيرة جدا من المواهب التي «يحتاج بعضها للتدريب البسيط قبل الانطلاق، وأخرى لا تحتاج سوى للفرصة الحقيقية، هناك مواهب فطرية كامنة تستحق الاهتمام بالفعل»، مشيرا إلى أنهم حرصوا على أن يستضيفوا خلال الجولات «مجموعة من الأسماء التي شاركت في الدورات السابقة للجائزة.
والتي استطاعت أن تحصل من خلال الجائزة على وظائف إعلامية ناجحة، مثل عصام الخميري، الذي يعمل الآن في قناة دبي ريسينغ، وسلطان الحمادي المذيع حاليا في قناة نور دبي»، كبادرة تشجيعية من قبل اللجنة في إثبات قدرة الجائزة على الدعم الحقيقي، والرغبة والأهداف الحقيقية لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، في توفير الحياة العملية الحقيقية لهذه المواهب وتذليل الطريق العملي لها في المستقبل.
وأضاف سالم أن الجولات تضمنت «أحيانا زيارات لمرة واحدة للجامعات، نقدم خلالها عروضا توضيحية على المنصة، للطلبة، والإجابة عن الاستفسارات المختلفة، بالإضافة إلى قيامنا بورشات عمل حرصنا خلالها على تدريب الطلبة الراغبين في المشاركة في فئة المذيع المحاور، وإعطائهم الخطوات الأولى وأساسيات التعامل مع الكاميرا، الأمر الذي كان ناجحا جدا»، بينما امتدت بعض الزيارات للجامعات إلى أكثر من يوم، «حيث أقمنا منصة خاصة بالجائزة في كرنفال وبازار جامعة زايد في دبي، والذي قام سمو الشيخ ماجد بن محمد بافتتاحه شخصيا، بينما استعرض عمل الفريق في منصة سمو الخاصة وما يتم العمل عليه.
بالإضافة إلى استعراضه لأعمال الطالبات، وقد قمنا بتوفير كاميرا تسجيل للراغبات في التقديم مباشرة أمام الكاميرا، بينما قمنا بتحميل المواد على موقع الجائزة، مشيرا إلى أن الفريق استطاع اكتشاف مجموعة هامة من المواهب المتميزة». ولاحظ سالم، من خلال جولاته، أن هناك إقبالا شديدا على فئة التصوير الصحفي، بالإضافة إلى اهتمام بفئة المذيع المحاور، مبينا، «لقد لاحظت وجود تجارب رائعة من قبل الطالبات والطلاب، أتوقع لها التأهل، منها ما لا يحتاج إلى تدريب، ومنها ما لا يحتاج سوى لتعلم الأساسيات، والانطلاق على الهواء مباشرة دون خوف»، مؤكدا على وجود الوعي والنضج الكافي بالمسابقة وأهدافها ومعاييرها، «الأمر الذي جعل من زيارتنا تشجيعية وتذكيرية أكثر منها تعريفية، كونها الدورة الثالثة للجائزة».
مشاركات مميزة
وأوضح عضو فريق عمل الجائزة إبراهيم أستادي، الذي شارك في الجولات، أن فئة المذيع المحاور، «استطاعت أن تستقطب مشاركات مميزة أتوقع لها الكثير في المستقبل، خاصة في جامعات دبي والشارقة، إلا أننا في الوقت ذاته وجدنا اهتماما كبيرا جدا بفئة الصحافة في جامعة الإمارات في العين بالإضافة إلى فئة الفيديو».
طاقات كامنة
الجائزة واحدة من أهم وأكبر الفرص المتوفرة للشباب الإماراتي، لتقديم ما لديه من مهارات إعلامية وإبداعية، «فأغلب طلبة الجامعات يحملون بداخلهم طاقات كامنة هائلة لا تحتاج سوى للفرصة المناسبة للانطلاق، ولا أعتقد أن هناك أفضل من هذه الجائزة لإخراج الإبداعات»، مبينا، أن «طلبة الجامعات غالبا ما يعملون على مشاريعهم الخاصة التي غالبا ما لا ترى النور.
وتبقى مخبأة في أدراجهم الأكاديمية، وأعتقد أن الجائزة فرصة رائعة لأن ترى هذه الأعمال النور، وتقدر من قبل الجائزة والجمهور المصوت لها، كما أن هناك الكثير من الطلبة الذين غالبا ما يتخصصون في مجالات بعيدة عن الإعلام، رغم شغفهم وحبهم بالمجال الإعلامي، والجائزة فرصة أيضا لهم لتعزيز وتقوية هذا الشغف وصقله بالطريقة الصحيحة، وعلى يد أسماء إعلامية كبيرة من قبل لجنة تحكيم متخصصة وبارعة فيما تقوم به».
دبي ـ «البيان»

