هي رقصة للفرح والابتهال بعام جديد تنجلي فيه هموم وخطايا الأنفس، إذاً فليس أجمل وأنسب من أن تؤديها فتاة بعذوبة ورشاقة هذه الفاتنة في الصورة، والتي ظهرت أول من أمس، على أحد مسارح مدينة (نايبايتاو) في ميانمار، لتؤدي هذه الرقصة التقليدية، التي تأتي في إطار فعاليات الاحتفال بمهرجان (سونغران) للمياه، المهرجان السنوي المدلل على الاحتفاء بالعام الجديد، حيث يشترك خلاله الناس في هذا البلد المذكور.

وبمجموعات كبيرة، في تنفيذ عادات وأشكال وطقوس فقرات فرح خاصة، يعبرون فيها عبر تبادل رش المياه ونوع من البودرة على بعضهم بعضاً، عن تهنئة بعضهم لبعض، والأمنيات الطيبة، ليتجسد ذلك بمثابة إشارة وإيحاء رمزي على علامة تطهرهم من الخطايا والآلام التي مروا بها في العام الماضي. الجدير ذكره أن طقوس ومعاني وأجواء هذا المهرجان تشمل مختلف بلدان الهند الصينية، المتمثلة في ماينمار وتايلاند ولاوس وكمبوديا.

(أي بي أ)