يتعين على المزارعين فى جنوب شرقي أستراليا الذين تغلبوا على موجة الجفاف التي استمرت عشرة أعوام التعامل مع وباء الجراد، الذي بدأ في الانتشار بعد هطول الأمطار. وقال روس بورتو مفوض مكافحة الجراد بولاية نيو ساوث ويلز أمس،(لقد سعدنا جميعاً بالأمطار، ولكن المؤسف أن هناك جانباً سلبياً للامطار الوفيرة في انه يتبعها ظهور نباتات ضارة وحشرات مثل الجراد).
وأضاف (لدينا الآن كارثة محتملة على الأبواب، ولن يقتصر تأثيرها على الممتلكات التي استقر فيها الجراد ولكنها سوف تهدد أيضاً المزارع في أنحاء الولاية). وساهم الفيضان في استفحال المشكلة بتكوينه بركاً من الماء، تمثل أرضاً خصبة لتكاثر الجراد. كما أن الجفاف لعب أيضاً دوراً فى المشكلة، حيث أدى لتراجع أعداد الطيور والحشرات التي تتغذى على صغار الجراد.
(د ب ا)