الفرحُ الكبير يا جميله

يشوبهُ الإعياءْ

وعندما يخيّم المساءْ

تجهشُ بالبكاءْ

أختي التي تحلم بالبطولة

وتقرأُ الأخبارَ عن جميله

وفي مدينتي يفكّرون

يا صديقتي بهذه التي

تنظر من شبّاكها الصغيرْ

في سجنها المملِّ

كأنها تصلي

وقلبها الكبيرْيدقُّ

مثل ساعةٍ ضخمه

تعيد في تكرارها كِلْمه

ترنّ في عالمنا الملتاعْ

يا إخوتي الوداعْ

الوداعْ الوداعْ

جميلتي تصلي

في سجنها المملِّ

وقلبها الكبيرْ

يدقُّ مثل ساعةٍ ضخمه

تعيد في تكرارها كِلْمه

ترنُّ في عالمنا وتصدحُ

يا إخوتي افرحوا

يا إخوتي افرحوا

شوقي بغدادي (شاعر سوري معاصر ) من قصيدة ( جميلة تصلي ) 1958