خاصم الرئيس الأميركي باراك أوباما على ما يبدو التفاؤل بتقدم مسيرة السلام في المنطقة، وبدا محبطاً من فرض تسوية على مختلف الأطراف وتعثر عملية السلام، في وقت دنس المتطرفون اليهود مسجداً في نابلس بالتزامن مع قمع الاحتلال مسيرة سلمية في غزة ضد الحصار، وهدمه منزلين في الضفة الغربية.
وقال أوباما مساء أول من أمس، بعد أن استضاف قمة الأمن النووي في واشنطن، إنه «ليس لديه أمل يذكر لتقدم سريع باتجاه السلام في الشرق الأوسط ». وأضاف «الحقيقة هي أنه في بعض الصراعات فإن الولايات المتحدة لا يمكنها فرض حلول ما لم تكن أطراف هذه الصراعات مستعدة لنبذ الأنماط القديمة للعداء»، وأكد شعوره بالإحباط لتعثر عملية السلام.
في هذه الأثناء وجه 76 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي رسالة إلى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، يدعون فيها الإدارة الأميركية إلى الحرص على سلامة العلاقات مع إسرائيل، والعمل على حلّ التوترات الراهنة. وحملت الرسالة توقيع 76 عضواً من مجلس الشيوخ، أي أكثر من ثلاثة أرباع المجلس بينهم 37 عضواً جمهورياً.
التفاصيل في عالم واحد
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
