أكد الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي، أهمية امتلاك الشخص القيادي لصفات ومهارات تؤهله كي يكون قائداً ناجحاً في أي من المواقع التي تسند إليه، مجرياً مقارنة علمية وعملية بين مواصفات الصقر.
وأكد في الوقت نفسه أن البيئة المحيطة بالشخص تلعب دوراً هاماً في إكساب الشخص القيادي مهارات وسمات تساعده على النجاح في مهامه القيادية، وتلك هي الصورة التي يتمتع بها العديد من القادة وصناع القرار في الإمارات، التي حباها الله برجال يمتلكون من صفات القيادة والريادة، ما يجعلهم يرتقون بالإمارات وقيادتها إلى مصاف الدول المتطورة.
جاء ذلك في الملتقى التربوي الذي نظمته كلية التربية بجامعة الإمارات، بعنوان - صناعة القادة - بمشاركة الدكتور منصور العور، مدير جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، والدكتور جاري اجرسول عميد كلية التربية، والدكتور محمد خلفان الرواي وكيل كلية التربية، والدكتورة شيخة الطنيجي،أستاذة اصول التربية، وعدد من خبراء التربية والتعليم ومديرو الإدارات والمؤسسات،حيث تناولت الندوة تسليط الضوء على صناعة القيادة.
وأكد المشاركون في الملتقى أن القادة هم صناع الحياة، وكذلك هم يُصنعون، بالاستناد إلى مقولة البعض بأن القادة يولدون ومعهم موهبة القيادة، وتناولوا المدارس الفكرية والعلمية، التي تؤكد بان امتلاك القادة لميراث من المواهب القيادية لايكفي، ولابد للمجتمع المحيط بهؤلاء من التدخل لصقل تلك الشخصية الموهوبة والإعلاء من قيمتها، حتى تقدم لتلك الشخصية ضمانات لتصبح قيادة حقيقية تسهم في بناء مجتمعها.
من جانبه تناول الدكتور منصور العور الصفات والمقومات التي يتمتع بها الشخص القيادي، عبر مختلف المراحل العمرية، وإن القائد الناجح، هوالذي يتمتع بصفات قيادية خاصة تميزه عن غيره، حيث توجد عدة نظريات حول صناعة القادة، ونظريات السمات الشخصية والنظريات السلوكية، حيث إن هناك صفات مكتسبة لايمكن تغييرها.
وهناك صفات يمكن تغيرها إنما بصعوبة، وهناك صفات يمكن تغيرها وتطويرها، ومن بين الصفات التي تولد مع الشخص القيادي والتي لا يمكن تغييرها هي الشخصية والأمانة، وحدد 12 صفة يجب توفرها في الشخص المؤهل للقيادة، منها الأمانة،والوفاء بالعهد والمصداقية والشفافية وقوة الشخصية، وامتلاك الرؤية والإلهام والكفاءة والذكاء والقدرة على اتخاذ القرار.
العين ـ داوود محمد