بحثت هيئة الإمارات للهوية سير العمل في مشروع التسجيل في بطاقة الهوية بمراكز الطب الوقائي، والذي يعد أبرز محاور ومبادرات استراتيجية التسجيل الجديدة للهيئة، وذلك في الاجتماع الدوري الذي ترأسه اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، رئيس اللجنة التنفيذية في مجلس ادارة الهيئة.
واطّلع اللواء الريسي في الاجتماع الذي حضره الدكتور المهندس علي محمد الخوري نائب رئيس لجنة الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهوية، والعميد سالم الشامسي مدير إدارة الخصخصة في القيادة العامّة لشرطة أبوظبي على مراحل سير العمل في مشروع الطب الوقائي، الذي يعد أحد أبرز المحاور والمبادرات الواردة في استراتيجية التسجيل الجديدة.
وناقش الاجتماع تفاصيل العقد المتوقع إبرامه مع شركة الهوية الإلكترونية وأنظمة الحلول الأمنيّة «إيماس»، التي ستتولى تنفيذ المشروع، بالإضافة إلى مناقشة آليّة التعاقد وبنودها. ويأتي التسجيل في مراكز الطب الوقائي في إطار المحور الثاني لاستراتيجية التسجيل الجديدة والتي تركز على تسجيل المقيمين في بطاقة الهوية، من خلال ربطه مع إجراءات وزارة الداخلية في اصدار وتجديد الاقامة، والتي ستساعد الهيئة على الانتهاء من تسجيل جميع المقيمين خلال مدة اقصاها 3 سنوات وهي الحد الاقصى للإقامة.
وستقوم الهيئة تنفيذاً لهذا الهدف بوضع أجهزة التسجيل التابعة للهيئة في أو جوار مراكز الطب الوقائي في الدولة لتسهيل الخدمة على المراجعين، باعتبار هذه المراكز النقطة الوحيدة التي تتطلب من المقيم في الدولة مراجعتها شخصياً.
وعقدت الهيئة ورش عمل مختلفة مع وزارة الداخلية ووزارة العمل وإدارات الطب الوقائي لدمج استمارات التسجيل الحالية ولتصبح استمارة موحدة منعاً لازدواجية الإجراءات نفسها وتكرار البيانات، كما أن الاستمارة الإلكترونية الجديدة ستتضمن آلية لاستيفاء رسوم جميع الجهات من مكتب الطباعة الذي يقوم بطباعة الاستمارة ومن ثم توزيع الرسوم على الجهات المستفيدة.
وتبدأ آلية التسجيل من خلال مراكز الطب الوقائي بقيام المراجع او من ينوب عنه بزيارة مكتب الطباعة لاستكمال إجراءات تجديد أو إصدار إقامة جديدة وستحتوي استمارة التسجيل على بيانات إدارة الجنسية والإقامة ووزارة العمل والطب الوقائي وبطاقة الهوية وبعد دفع الرسوم يستلم المراجع موعداً للتسجيل لدى إحدى مراكز الهيئة المتواجدة بجانب إدارات الطب الوقائي وترسل البيانات إلى الأنظمة المستفيدة إلكترونياً.
أبوظبي - ممدوح عبدالحميد