تستقبل جامعة زايد الطلبة الذكور مواطنين ووافدين العام الدراسي المقبل، حيث تم تخصص 200 مقعد للمواطنين في دبي، وسيتم قبول الوافدين وفقاً للقدرة الاستيعابية بفرعي الجامعة في دبي وأبوظبي، وأقر مجلس أمناء الجامعة رسوماً مناسبة للقبول. وتطرح كليات التقنية العليا 16 تخصصاً جديداً العام الدراسي المقبل في برامج البكالوريوس والماجستير على مستوى الكليات البالغ عددها 17 كلية، ويبلغ عدد طلابها وطالباتها 5. 18 ألف طالب وطالبة.

جاء ذلك خلال افتتاح «معرض الخليج للتعليم والتدريب دبي 2010» أمس، في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، الذي سيستمر حتى 17 الشهر الجاري. وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال المعرض التزام الوزارة بضمان جودة البرامج التعليمية المطروحة في جميع الجامعات في الدولة.

وقال إن اقتصاد الإمارات بخير، والدليل على ذلك زيادة الجامعات الراغبة في الاستثمار في الدولة، والعمل في مجال التعليم العالي، منوهاً في الوقت نفسه بأن جامعات جديدة لم يتوقع أن تطرق أبواب الإمارات مثل الجامعات الصينية والكورية، ما يدل على أن وجود مثل هذه الجامعات إلى جانب الجامعات الأميركية والبريطانية يعتبر مؤشراً على قوة النظام التعليمي في الإمارات والذي يتمتع بتوفر بيئة تعليمية متميزة وآمنة.

وأشار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية وجود عدد كبير من أبرز الجامعات الدولية من مختلف أنحاء العالم على منصة واحدة، حيث يشكل «معرض الخليج للتعليم والتدريب» مركزاً عالمياً يتيح لنا إمكانية الاطلاع على أحدث الابتكارات والبرامج التدريبية والمنهجيات التعليمية المعتمدة لدى كبرى المؤسسات الأكاديمية وتوظيفها بالشكل الأمثل في تنمية قدرات ومهارات الطلاب بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل.

فضلاً عن تفعيل التواصل وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع الآخرين والاستفادة من تجاربهم لمواصلة تطوير قطاع التعليم في الإمارات. وتفقد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان يرافقه الحضور، الأجنحة المشاركة في المعرض واطلع على عدد من البرامج والمشروعات التعليمية.

جامعة زايد

وقال الدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد، إن الجامعة تحرص سنوياً على المشاركة في معرض الخليج للتعليم والتدريب 2010، لعرض برامجها التعليمية وشرح فرص العمل التي يحتاجها السوق ومدى ارتباطه بتلك البرامج، إلى جانب شروط القبول في جامعة زايد، منوهاً إلى أن المعرض يعتبر فرصة كبيرة أمام طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم لمعرفة البرامج التعليمية في الجامعات للمفاضلة بينها، ويتطلب من المدارس أن تنظم زيارات للمعرض لتعريف طلابها على فرص التعليم بالدولة، خاصة أن الإمارات أصبحت تحتل مكاناً مرموقاً في التعليم العالي، وتعتبر مركزاً لاستقطاب قاصدي التعليم على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف أن الجامعة ستطرح برامج جديدة في البكالوريوس والماجستير العام الدراسي المقبل سوف يتم الإعلان عنها قريباً، إلى جانب التخصصات الموجودة التي تدرس حالياً في الجامعة 18 برنامج بكالوريوس و12 برنامج ماجستير.

وأشار الدكتور الجاسم إلى أن جامعة زايد ستبدأ باستقبال الطلبة الذكور من مواطنين ووافدين اعتباراً من العام المقبل، حيث تم تخصص 200 مقعد للمواطنين في دبي، وبالنسبة للوافدين سيتم قبولهم وفقاً للقدرة الاستيعابية في فرعي الجامعة بدبي وأبوظبي، وتم تحديد رسوم للطلبة الوافدين أقرها مجلس أمناء الجامعة وهي رسوم مناسبة. ولفت إلى أن جامعة زايد تستشعر البرامج التي يحتاجها سوق العمل من خلال المجالس الاستشارية في كل كلية بالجامعة، وبناء على حاجة السوق يتم تطوير البرامج التعليمية وطرحها.

كليات التقنية

وكشف الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا عن طرح 16 تخصصاً جديداً العام الدراسي المقبل في برامج البكالوريوس والماجستير على مستوى كليات التقنية في الدولة والبالغ عددها 17 كلية تتوزع في جميع الإمارات، ويبلغ عدد طلابها وطالباتها 18 ألف و53 طالباً وطالبة.

وقال إن كليات التقنية العليا تسعى إلى توفير برامج تعكس التوجهات الاقتصادية الجديدة في الدولة والمنطقة، خاصة البرامج المتعلقة بإدارة الأعمال، منوهاً إلى أنه بعد الأزمة الاقتصادية العالمية حرصت كليات التقنية العليا على تطوير مناهجها الدراسية في الإدارة وإدارة الأعمال والبرامج الاقتصادية التي توفر الخريجين المؤهلين لسوق العمل وتواكب متطلباتها.

وذكر الدكتور كمالي أن مشاركة كليات التقنية العليا بمعرض الخليج للتعليم والتدريب 2010، تهدف إلى تعريف الطلاب وأولياء الأمور بالبرامج والتخصصات المطروحة في الكليات ومدى حاجة سوق العمل إليها، لافتاً إلى أنه يوجد حالياً 36 تخصصاً في البكالوريوس والماجستير.

من جانبه قال أنسيلم غودينهو مدير عام شركة «إنترناشونال كونفيرينسيز آند اكزيبيشينز» الجهة المنظمة للمعرض، إنّ اتخاذ القرار الصحيح المتعلق باختيار التوجه الأكاديمي أو المهني أحد أهم المراحل التي يتوجب على الطلاب اجتيازها، لذا يحظى الإرشاد والتوجيه في هذه المرحلة بدرجة عالية من الأهمية، وفي هذا الإطار، لعب معرض الخليج للتعليم والتدريب، من خلال قطاعاته المختلفة وفعالياته الرئيسة التي تشمل جلسات استشارية خاصة بالطلاب، دوراً مهماً على مدى السنوات القليلة الماضية من خلال توفير خيارات تعليمية وأكاديمية متنوعة تساعد الطلاب وأولياء الأمور على اتخاذ القرارات المناسبة.

وأشار إلى أن المعرض منصة مناسبة لجمع كافة المعلومات المفصلة حول مختلف المنح الدراسية وبرامج التدريب الداخلي، ويمكن للطلاب الراغبين بالدراسة في الخارج تكوين فكرة واضحة حول المتطلبات الخاصة بالجامعات الدولية وشروط الالتحاق وعملية التسجيل.

محوران

يتضمن المعرض مجموعة واسعة من الحلول والأدوات التعليمية التي تتوزع على محورين رئيسين هما «توظيف الطلاب» و«تكنولوجيا ومعدات التعليم»، ويشارك ما يزيد على 40 جامعة دولية من 40 دولة في الحدث ويوفر أكثر من 2500 خيار تعليمي وأكاديمي ويفتح المعرض أبوابه أمام الزوار يومي 14 و15 الشهر الجاري: من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الثانية ظهراً، ومن الساعة الخامسة وحتى الساعة التاسعة مساءً ويومي 16 و17 الشهر الجاري من الساعة الثالثة ظهراً وحتى الساعة التاسعة مساءً.

منتدى الابتكار والتكنولوجيا

يتوقع أن يحظى «المنتدى العالمي للابتكار والتكنولوجيا في مجال التعليم والريادة»، وهو المعرض والمؤتمر الموجه للمعلمين، الذي يستهدف الارتقاء بالعملية التعليمية من خلال اعتماد التكنولوجيا الحديثة داخل الفصول الدراسية، باهتمام كبير خلال المعرض، وسيضم المنتدى، سلسلة من النقاشات المعمقة حول أحدث التقنيات وأبرز الاستراتيجيات الناشئة للارتقاء بأدوات التعاون والتواصل والتكامل في قطاع التعليم، فضلاً عن تطوير موارد وأدوات التعليم الرقمي بما فيها شبكة الإنترنت والكمبيوتر المحمول وتقنية الويب 0. 2 والوسائط المتعددة.

ويقام على هامش الدورة الحالية للمعرض، للمرة الأولى «منتدى التميز في الأعمال والتمويل»، الحدث المجاني المتخصص في توفير الإرشاد والتوجيه والخدمات الاستشارية ذات الصلة بالخيارات المهنية وتفعيل التواصل مع الطلاب والموظفين الشباب المعنيين بقطاع الأعمال والتمويل.

وسيتيح المنتدى، الذي سيقام اليوم الخميس، أمام المشاركين فرصة التفاعل مع الموظفين المحتملين ومناقشة دراسات الحالة، بالإضافة إلى استعراض التحديات التي تواجه القطاعين المصرفي والمالي. كما يوفر منصة تفاعلية لكل من الطلاب والخريجين لتعزيز التواصل مع كبار الشخصيات والمعنيين في مختلف القطاعات الرئيسة، فضلاً عن تسهيل تبادل الرؤى والأفكار والمعارف.

دبي ـ وائل نعيم