خضع معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم لفحوصات طبية أولية أجراها لمعاليه طبيب المستقبل الطالب عبد الله أحمد خير في مدرسة الحسن البصري في عجمان، اطمئن خلاله الطبيب على ضغط وزير التربية والتعليم، الذي أعرب عن أمله أن يتحقق أمل الطالب أن يكون طبيباً يخدم وطنه في هذا المجال الحيوي.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها معاليه لمدرستي الحسن البصري للتعليم الأساسي، ومدرسة مشيرف النموذجية، في عجمان. وأعرب القطامي عن تقدير الوزارة ودعمها لجميع جهود التطوير التي تقوم بها مدارس الدولة، ولاسيما تلك المدارس التي تتميز بمبادراتها وأنشطتها الرامية إلى تحسين البيئة التعليمية، وتهيئة المناخ اللازم لرفع مستوى تحصيل الطلبة.
وقال معاليه إن فرحة الطلاب والطالبات وهم يتلقون التعليم،لا يمكن أن توصف، إذ يتمتعون ببيئة تعليمية تتسم بالإبداع، وتحفزهم على تحقيق التفوق والتميز، فضلاً عن كونهم في رعاية خاصة من قبل إدارة مدرسية واعية ومتميزة، وهيئة تعليمية شديدة الإخلاص في عملها، وأداء واجبها ورسالتها، مثمناً جهود بدرية الحمادي مديرة مدرسة الحسن البصري والفريق المعاون من إداريات ومعلمات.
وكان معالي وزير التربية قد استهل زيارته التفقدية صباح أمس بحضور اليوم المفتوح الذي نظمته مدرسة الحسن البصري لأولياء الأمور، وفقاً لتوجيهات سابقة صدرت عن الوزارة في شأن تنظيم يوم يلتقي فيه أولياء الأمور وإدارة ومعلمي المدارس الحكومية.
وحرص معاليه على حضور فعاليات طابور الصباح التي بدأت برفع العلم وأداء القسم، حيث شارك أولياء الأمور في تجمع كبير ـ للمرة الأولى ـ أبناءهم في أداء القسم، فيما أشاد معالي القطامي بحرص أولياء الأمور على تلبية دعوة المدرسة، ومشاركتهم الأبناء يومهم الدراسي، مثمناً في الوقت نفسه الجهد الكبير الذي بذلته إدارة مدرسة الحسن البصري من أجل الخروج باليوم المفتوح بصورة مشرفة.
وفي جولته اطمأن معالي وزير التربية على أوضاع الطلبة، وتعرف على مستوى تفاعلهم مع الحصة الدراسية التي خرجت في كثير من الفصول عن الصورة النمطية للتدريس، وذلك من خلال بعض الأنشطة الإثرائية والمبادرات الإبداعية التي ابتكرتها إدارة المدرسة لتحفيز الطلبة على التعلم، وإكسابهم المهارات والكفايات المطلوبة، بوساطة طرائق تعليم أكثر تقدماً.
وفي مدرسة مشيرف النموذجية، اطلع معاليه على مجموعة من المشروعات المبتكرة، التي تستهدف الانتقال بالطالب إلى بيئة تعليمية غير مألوفة، وتوقف غير مرة في أروقة المدرسة وداخل فصولها، التي ظهرت في نموذج مميز للتعليم وللمدرسة العصرية، مؤكداً أن المدرسة تستحق عن جدارة أن تحمل لقب (النموذجية).
واستمع معالي وزير التربية إلى شرح قدمته مديرة المدرسة منى محمد الشيبة، حول أهم المراكز التربوية والتعليمية التي ابتكرتها إدارتها، وأهمها: مشروع كنوز رؤيتي، ومشروع لغتي منبع هويتي، وغرفة التربية الصحية، ومشروع الأفكار الذكية، والبيئة الصحراوية، إلى جانب عدد من المشروعات العلمية الأخرى التي شملت المكتبة ومصادر مراكز التعلم.
عجمان -(البيان)
