عجلت الأزمة المالية في كشف مستثمرين بحرينيين شبيهين بالأميركي برنارد مادوف كانوا يقومون بتوظيف أموال من مواطنين قبل أن تنهار أحلامهم في الثراء مع عجزهم عن رد أموال المودعين في قضية أصبحت حديث الشارع البحريني.
وقال محامون لبعض ضحايا هؤلاء المستثمرين لوكالة «فرانس برس» إن حجم المبالغ المطلوبة اليوم من اثنين من هؤلاء المستثمرين تصل إلى 27 مليون دينار (حوالي 72 مليون دولار). وقال المحامي سيد هاشم الوداعي «لدي توكيلات من 51 شخصاً من ضحايا رجل كان يقوم بجمع أموال من الناس من دون أن يملك أي ترخيص بذلك».
وأضاف أن «مجموع ضحايا هذا المستثمر الوهمي يتراوح ما بين 500 إلى 600 شخص من البسطاء يعملون سائقين أو عمالاً». وقال إن «مجموع المبالغ المطلوبة الآن من هذا الشخص تصل إلى 21 مليون دينار (نحو 56 مليون دولار)».
وإذا كان مادوف الأميركي قد اعترف بمسؤوليته ونال عقوبته، فإن «مادوف البحرين» مازال يمارس حياته الطبيعية رغم الشكاوى المقدمة ضده في النيابة العامة لأنه «قدم شهادة من مستشفى الطب النفسي تفيد انه مريض نفسياً» وفق المحامي الوداعي الذي أضاف «سنقدم طعناً في هذه الشهادة أمام النيابة».
(أ.ف.ب)