بحثت اللجنة الاقتصادية الإماراتية الأسبانية المشتركة خلال انعقادها في مدريد أمس سبل تعزيز دور القطاع الخاص في البلدين والاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية القائمة وتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير الاستثمارات المشتركة. والتقى معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بالينا سالاجادو النائب الثاني لرئيس الوزراء ووزيرة الاقتصاد الاسبانية.

ونقل معاليه رغبة الإمارات في عقد شراكة استراتيجية مع أسبانيا لتكون بوابة دخول رئيسية إلى أميركا اللاتينية والاستفادة من خبرات الشركات الاسبانية في مجالات الاستثمار في الدول اللاتينية. وطالب أيضاً بضرورة فتح الأجواء بين البلدين والسماح للناقلات الوطنية للدخول إلى أميركا اللاتينية من خلال أسبانيا.

وأكد الطرفان على أهمية المحاور التي تتضمنها اجتماعات اللجنة المشتركة التي تساهم في توطيد العلاقات الاقتصادية ودعم الاقتصاد الوطني لكلا البلدين. وأكد معاليه على ضرورة زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين التي بلغت مليار يورو عام 2009 من خلال تفعيل العلاقات المشتركة عبر اللجنة الاقتصادية المشتركة وتبادل الخبرات والاستثمارات.

«البيان»