نظم مركز التنمية الأسرية في العين فرع الهير، معرضا لنتاجات التعليم التقنية والمواهب الطلابية، تحت عنوان متحدون في الإبداع والابتكار - شاركت به مجموعة كبيرة من مدراس المنطقة، بالتعاون مع بلدية العين ، تضمنت عرضاً لتصاميم أجهزة الربوت وتصميم نماذج للأجهزة الالكترونية والرسومات الفنية ، والتطبيقات التقنية التي تبرز مواهب الطلاب وامتلاك مهارات تقنيات التعليم الحديثة.

وأكدت بخيته الكتبي مديرة المركز أن إقامة مثل تلك المناشط الطلابية يهدف بالدرجة الأولى إلى تشجيع المواهب وإذكاء روح التنافس بين الطلاب، والإسهام في تبادل الخبرات ، بما يكفل تطوير قدرات الطلاب ودفعهم إلى الابتكار بالاعتماد على الإمكانيات الهائلة ، التي تتوافر في مجتمع الإمارات والاستفادة من الموارد التي تحيط بهم ، وتحويلها إلى ابتكارات تتوافق ومتطلبات المرحلة المستقبلية.

وأشارت مديرة المركز إلى أننا نعمل في هذا الصدد على تشجيع المواهب لدى النشء، على اعتبار أنهم جزء فاعل في المجتمع، تبنا عليه الكثير من الخطط والاستراتجيات المستقبلية، خصوصا وأن التوجه في المرحلة القادمة ، مبنى على الابتكارات والإبداعات في مجالات عدة، وخصوصا التقنيات و الصناعات الدقيقة ، التي تحتاج إلى إذكاء روح الابتكار لدى أبناء وبنات الإمارات.

وأضافت أن الجيل الحالي يملك القدرة على الابتكار من خلال نمط العلوم الجديدة ، التي تركز على إعمال الفكر وإحياء جانب الابتكار لدى الطلاب، إضافة إلى أن البيئة الحالية التي تتوفر لهم، محفزة من خلال وجود الإمكانيات المادية والعلمية ، يصاحبها سهولة الحصول على المعلومة من خلال الإنترنت ، عكس السنوات الماضية، التي كانت تحتاج إلى جهد وبحث في سبيل الحصول على المعلومات.

ودعت المجتمع إلى أهمية التركيز على مهارات الطلاب ، التي تحتاج إلى تطوير، خصوصا وان لكل منهم سمات تميزه عن غيره ، وبذلك يمكن خلق تكامل في الابتكارات من خلال تنوعها ، وأن أبناء الإمارات يحتاجون خلال الفترة الحالية إلى مزيد من البرامج التحفيزية والموجه، لتطوير مهاراتهم وقدراتهم لتمكنهم من خوض غمار التحدي الذي يواجههم ، لأمر الذي يستدعي وجود كوادر وطنية قادرة على الإنتاج المشفوع بالجودة العالية، التي باتت اليوم شرطا أساسيا سواء في السوق المحلية أو الخارجية.

وأوضحت أن أبناءنا وإمكانياتنا البشرية والمادية ، تؤهلنا للمضي في جوانب الابتكار وتحقيق الانجازات وخاصة مع وجود قيادة رشيدة تركز بالدرجة الأولى على بناء الإنسان. وذلك ما نشهده في توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - الرامية إلى الاهتمام بالكوادر الوطنية والعمل على تنميتها وتطويرها.

من جهته أكد محمد حران الكتبي رئيس قسم إدارة خدمة المجتمع في بلدية العين القطاع الشمالي، أن مثل هذه الفعاليات وإن بدت بسيطة غير أنها تتطور يوما بعد يوم من خلال صقل مهارات الشباب المشاركين من طلاب المدارس والارتقاء بمستوى تنظيم هذه النوعية من الفعاليات.

العين ـ داوود محمد