انطلقت في مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية امس، فعاليات الاجتماع السادس لمديري المعاهد الدبلوماسية العرب ومسؤولي التدريب والتطوير في وزارات الخارجية في الدول العربية والذي يستمر لمدة يومين.
وأكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في كلمته التي ألقاها نيابة عنه عبدالله حسين المدير التنفيذي للمركز في مستهل أعمال الاجتماع، أن المركز يعتز باستضافة هذه الفعاليات التي تدل على مدى أهمية ترسيخ العلم والمعرفة كأسس لصنع الدبلوماسية وأهمية تنسيق الجهود العربية للنهوض بتدريب الدبلوماسيين وصقل قدراتهم ومهاراتهم للتعامل مع التحديات التي تواجه العمل الدبلوماسي.
وأكد أهمية وجود منتدى عربي يجمع المعاهد الدبلوماسية العربية على غرار «المنتدى الدولي للمعاهد الدبلوماسية» الذي تشرف عليه «الأكاديمية الدبلوماسية» في فيينا. من جانبه أكد السفير يوسف عبد الخالق الأنصاري المدير التنفيذي لشؤون الموارد البشرية والمالية في وزارة الخارجية، أن دولة الإمارات تولي اهتماما كبيرا بتدريب الكوادر الوطنية والإعداد والتأهيل لجيل دبلوماسي قادر على التفاعل مع متطلبات العصر، تعزيزا لمكانة الدولة وحماية لمصالحها وللعب دور إيجابي في بناء السلام والأمن.
وتتضمن أعمال الاجتماع خمس جلسات، حيث تناقش الجلسة الأولى تجارب التوظيف وتدريب الدبلوماسيين، بينما تستعرض الجلسة الثانية النتائج التي أسفرت عنها الاجتماعات السابقة، فيما تناقش الجلسة الثالثة التي ستعقد في بداية فعاليات اليوم الثاني آفاق التعاون بين المعاهد الدبلوماسية العربية، اما الجلسة الختامية للمناقشة العامة والتوصيات المقترحة.
وقام المشاركون في فعاليات الاجتماع بجولة في بعض إدارات المركز وأقسامه بصحبة عدد من قيادات المركز ومسؤوليه، حيث شاهدوا جانبا من الأنشطة اليومية للمركز، واطلعوا على مبنى المركز وقاعاته المختلفة.كما زار الضيوف «مكتبة اتحاد الإمارات» وهي أكبر مكتبة متخصصة بالدولة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.
(وام)