كرمت جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة الفائزين في دورتها الثانية، ووزعت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية الجوائز والشهادات على الفائزين نيابة عن حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين في حفل حضره عدد من كبار الشخصيات ومديري المراكز، وشمل التكريم مختلف مراكز التربية الخاصة في الدولة ودول الخليج والدول العربية.

وأكدت الرومي خلال كلمتها التي ألقتها في الحفل أهمية الجائزة وما لها من بعد ومردود مباشر على الحقل التعليمي والتأهيلي الذي يدفع بالعمل مع المعاقين إلى فضاءات أوسع من الإبداع والتطوير والتحفيز ليساهم بإزالة الحواجز والعقبات التي تعترض مسار النهوض بهذه الفئة وتتوجه بهم إلى المشاركة الفعلية في التنمية والاندماج السلس في المجتمع.

وقالت إن قضية الإعاقة واحدة من القضايا التي تدخل في دائرة اهتمامات الأميرة هيا بنت الحسين التي ترجمت من خلال إطلاقها جائزة للتربية الخاصة إيماناً منها بأهمية هذا الحقل وبضرورة تقدير وتحفيز الجهود المبذولة في هذا المجال، وإثراء المعرفة العلمية وتعزيز بيئة الإبداع والتميز للارتقاء بالخدمات والبرامج المقدمة بما يخدم ويدعم التوجهات بتحسين حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة وتعزيز فرص الاندماج لهم.

وأشارت إلى أن الجائزة تترجم التوجهات الدولية نحو اعتماد خطط داعمة تنتقل بقضية الإعاقة من المنظور الرعائي التكافلي إلى المنظور التنموي الضامن للاندماج الشامل للمعاقين في كل مناحي الحياة.

من جانبها ثمنت مريم عثمان مدير عام مركز رائد لرعاية الطفولة في كلمتها الدور الذي تلعبه الجائزة في الارتقاء بقطاع التربية الخاصة وتعزيز المنافسة بين مراكز المعاقين من خلال تطوير وتجويد خدماتها وبرامجها التعليمية لتصبح أكثر تطورا بما يتواكب مع الإنجازات التي تحققها دولتنا على الساحة العالمية في مجال الرعاية الإنسانية.

وأشار محمد العمادي رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة إلى أن الجائزة تهدف إلى النهوض بخدمات التربية الخاصة وتكريم العاملين فيها وتسليط الضوء على تلك الفئة وما يؤدونه من جهود في تدريب وتأهيل الأطفال المعاقين، وتحفيز العاملين في التربية الخاصة على مزيد من العطاء والبذل في سبيل الرقي بالخدمات المقدمة لهم، وتشجيع الكوادر الإدارية والفنية الوطنية بشكل خاص على العمل مع هذه الفئة، والرقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم، كما تهدف إلى تقديم أفضل المعايير التربوية العالمية المتبعة مع المعاقين.

وتوجه العمادي بخالص الشكر والتقدير للشركات والمؤسسات العامة والخاصة الراعية للجائزة كجزء من مسؤوليتها المجتمعية، داعياً الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة إلى الاقتداء وأخذ زمام المبادرة في توفير الدعم والرعاية لكل ما من شأنه الارتقاء بقطاع التربية الخاصة.

وتم خلال الحفل تكريم العاملين مع المعاقين في مختلف التخصصات الإدارية والفنية ذات العلاقة بخدمات التربية الخاصة، وحصل مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل المعاقين على أفضل مركز متميز، بينما ذهبت جائزة أخصائي النطق المتميز إلى عبد الرحمن نقاوة من مركز جدة للسمع والنطق في المملكة العربية السعودية، في حين حصدت وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بمراكز الرعاية والتأهيل جائزة أخصائي تعليم الحاسوب المتميز.

وحصل مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين على جائزة الأخصائي الموسيقي المتميز، بينما تميزت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في فئة مشرف التربية الخاصة والتي حصلت عليها منى باغ من مركز الشارقة للتوحد، وفئة أخصائي العلاج الطبيعي للموظف محمد فوزي يوسف من معهد الأمل للصم، وفئة أخصائي التربية الخاصة المتميز لمعهد الأمل للصم أيضاً.

تقدير

الموقع المتميز

حصل مركز دبي للتوحد على جائزة الموقع الالكتروني المتميز وجائزة حملة التوعية المتميزة وجائزة موظف الشؤون الإدارية، وحصل مركز النور لرعاية وتأهيل المعاقين الفئات التالية: التأهيل المهني المتميز وحملة جمع التبرعات المتميزة، وذهبت جائزة الأسرة المثالية إلى أسرة الطالب نليوفار سليم من مركز المنزل، أما جائزة أخصائي العلاج الوظيفي المتميز فقد ذهبت لمركز الرعاية الخاصة، وحصل محمد فاضل من مركز دبي للرعاية الخاصة على جائزة موظف الشؤون المالية المتميز.

العمل المجتمعي

في فئة العمل المجتمعي تم تكريم خالد الحليان عضو مجلس إدارة مركز النور لرعاية المعاقين ضمن فئة عضو مجلس الإدارة المتميز، وتسلمت جائزة المتطوع المتميز مريم اليماحي عن تطوعها في جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين، كما تم تكريم زيورخ العالمية كداعم متميز لتقديمه الدعم والمساندة لمركز المنزل.

وعادت جائزة المدير العام المتميز للدكتورة مهشيد الصالحي مدير عام مركز دبي للرعاية الخاصة، وحصل مشروع تسنيم لصناعة الشكولاته المقدم من مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين على جائزة المشروع التربوي المتميز، وحصل عبد الرحمن نقاوة من مركز جدة للسمع والنطق على جائزة الموظف المثالي .

دبي ـ محمد زاهر