على هامش «الخليج السينمائي» في دورته الثالثة، أقيمت الجلسة الرابعة من «ليالي الخليج»، التي يجتمع فيها الضيوف من المخرجين والممثلين والفنيين والصحافيين والنقاد، للنقاش وتبادل الآراء والأفكار حول موضوع محدد. وخلص اللقاء الذي أقيم بعنوان «تجربة السينما في الخليج: 2000-2010»، إلى نتيجة مفادها أن السينما الخليجية قد قطعت بالفعل أشواطاً مهمة على مدار السنوات العشر الماضية وناقش المشاركون في الجلسة تطور المشهد السينمائي في المنطقة خلال العقد المنصرم، وعلى الرغم من تأكيدهم الحاجة الماسة لتوفير دعم مالي أكبر وبنية تحتية تقنية أفضل، إلا أنهم أجمعوا على أن المؤشرات الحالية تؤكد إمكانية نهوض سينما إقليمية رائدة.
وأقيمت الجلسة بإدارة عبدالله حبيب عضو لجنة تحكيم مهرجان الخليج السينمائي، وشهد اللقاء تقديم آراء قيّمة حول الواقع السينمائي في المنطقة، ولفت المشاركون إلى أن السينما الخليجية تخطو بثقة نحو ترسيخ حضورها، ومن خلال توفر الدعم المستمر، فإنها مؤهلة لتحقيق انتشار واسع واجتذاب جمهور كبير في منطقة الشرق الأوسط التي هي موطن لأكثر من 300 مليون شخص.
وقال مسعود أمر الله آل علي: قدمت «ليالي الخليج» فرصة استثنائية لتعزيز التواصل والحوار بين السينمائيين والنقاد والخبراء، وتبادل الآراء حول مواضيع وقضايا متنوعة بهدف اكتساب فهم أعمق لطبيعة الحركة السينمائية في المنطقة. ولقد كان النقاش حول وضع السينما الخليجية خلال السنوات العشر الماضية مثمراً للغاية، عبر طرح مختلف التحديات التي تواجه القطاع، إضافة إلى الفرص الواعدة المتوفرة فيه. وقال عبدالله حبيب إن الأفلام المعروضة من المنطقة خلال المهرجان، والبالغ عددها 111 فيلماً، هي شهادة تؤكد مدى التطور الذي حققته صناعة السينما الخليجية. وفي الجلسة الأخيرة من «ليالي الخليج» ناقش المشاركون مميزات السينما الخليجية، وشددوا على أهمية الدور الذي يمكن لمهرجان الخليج السينمائي أن يلعبه في احتضان المواهب الواعدة والاحتفاء بالإبداعات السينمائية المتميزة في المنطقة.