يشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الافتتاح الرسمي لمؤتمر سبورت أكورد 2010 وسيُلقى سموه كلمة رئيسية خلال الحدث وذلك في إطار دعم سموه المستمر للرياضة والرياضيين وحرص سموه على تشجيع سبل الحوار البناء حول القضايا التي تعنى بواقع الرياضة ورصد وتحليل المؤثرات التي تساهم في تشكيل مستقبلها بغية الوصول إلى أفضل الصيغ اللازمة لتعزيز الحركة الرياضية سواء على الصعيد المحلي للدول أو ضمن النطاق العالمي الأشمل للرياضة.

وقال سعادة أحمد عبد الله الشيخ مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي إن دعوة مؤتمر سبورت أكورد 2010 لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمشاركة كمتحدث رئيسي تعكس حجم التقدير الدولي لشخص سموه ولإسهاماته البارزة في مجال الرياضة وأوجه الدعم المختلفة التي يوليها سموه للرياضة والرياضيين ليس فقط في بلاده ولكن على المستوى العالمي أيضاً.. كما يعكس حجم التقدير الذي يكنه العالم للإنجازات الرياضية المتميزة التي تحققت في دبي بفضل رؤية وتوجيهات سموه التي جعلت من دبي وجهة رياضية هي الأبرز في المنطقة في ظل النهضة الشاملة في دبي لاسيما خلال العقد الماضي وضمن كافة محاورها الاقتصادية والرياضية والثقافية والتي تظهر ملامحها جليةً واضحة في البنية الأساسية رفيعة المستوى والمنشئات الرياضية التي تضاهي بل وتنافس نظيراتها في أكثر دول العالم تقدماً.

وفي معرض لقاء أجرته معه قناة دبي الرياضية قال سعادة أحمد الشيخ إن مشاركة صاحب السمو نائب رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في هذا المؤتمر تبرز حرص سموه على التفاعل مع المحافل الرياضية الكبرى ذات التأثير المباشر على مستقبل الحركة الرياضية الدولية ليس كرجل دولة فقط ولكن أيضا كرياضي يسعي للمشاركة البناءة في النقاشات والمنتديات التي ترصد ابرز التحديات في مواجهة الرياضة والرياضيين وتحدد سبل التغلب عليها وكيفية تذليل المعوقات التي قد تعترض مسيرتهم بغية تمكينهم من مواصلة المنافسة الشريفة في ظل أطر حاكمة نزيهة.

من جهة أخرى أوضح مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة يُعد ركنا من أركان منظومة "بناء الإنسان" التي يعيرها سموه اهتماماً بالغاً لإيمانه الراسخ بأن الاستثمار في بناء إنسان سليم البنيان راجح العقل مكتمل المعرفة هو أهم سبل ضمان مستقبل أفضل للشعوب بينما تتجلى مظاهر ذلك الاهتمام في نخبة المشاريع والمبادرات التنموية الكبرى التي تم إنجازها في دبي ليس فقط في المجال الرياضي ولكن أيضا في مجالات التربية والتعليم والرعاية الصحية بغية تفعيل رؤية سموه في توفير كافة المقومات اللازمة لتخريج أجيال من الشباب والشابات المواطنين القادرين على حمل راية التطوير ومواصلة درب التنمية.

وحول استضافة دبي لمؤتمر سبورت أكورد العالمي قال سعادة أحمد الشيخ إن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت جدارة مستحقة مشهود لها بالتفوق والامتياز في استضافة الفعاليات العالمية الكبرى لاسيما بموقعها المتوسط بين قارات العالم الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا وأن دبي بما احتشد فيها من بنية أساسية رفيعة المستوى ومنشآت رياضية هي الأفضل عالمياً رجحت كفتها كأفضل الخيارات المنطقية المتاحة أمام القائمين على المؤتمر لاستضافة دورته للعام 2010 مشيراً إلى أن دبي لم تدخر جهداً في تسخير كل الطاقات اللازمة وإتمام الترتيبات وتوفير تجهيزات على أعلى مستوى لضمان نجاح الحدث وإخراجه على أفضل صورة.

يُذكر أن مؤتمر سبورت أكورد سيُقام في فندق أتلانتس النخلة في دبي خلال الفترة من 25-30 إبريل الجاري وذلك في سابقة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُعد دبي أول مدينة في المنطقة تحظى باستضافة المؤتمر الرياضي الكبير.

الى ذلك أعلن مجلس دبي الرياضي واللجنة المنظمة "لمؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 دبي" أكبر تجمع رياضي من نوعه في العالم عن مشاركة كبار الرؤساء التنفيذيين من أهم المؤسسات الراعية للانشطة الرياضية في العالم في جلسة استراتيجية تتناول اتجاهات الأسواق العالمية خلال فعاليات المؤتمر.

حيث أكدت كل من أديداس وسويس تايمنج وأودي - وجميعها ناشطة بشكل كبير وفي أنواع مختلفة من الرياضة حول العالم – بالإضافة إلى طيران الإمارات الشركة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط في رعاية الرياضات الدولية مشاركتها فى جلسة خاصة خلال المؤتمر حول الرعاية الاستراتيجية.

وتضم قائمة المتحدثين حول علاقات الرعاية طويلة الأمد والذين تم تأكيد مشاركتهم / كريستوف بيرتهود مدير عام سويس تايمنج المحدودة وبطرس بطرس نائب رئيس أول دائرة اتصالات طيران الإمارات وبرنارد لاباسيه رئيس الاتحاد الدولي للرجبي وإيريكا كيرنر مدير الألعاب الأولمبية الدولية ورئيس برنامج دورة لندن 2012 أديداس ولوثر كورن رئيس الاتصالات الدولية أودي.

وسيتولى إدارة جلسة النقاش مايكل آر. باين استشاري الرياضات الدولية والمستشار الخاص لرئيس ادارة سباقات الفورمولا 1 بيرني إيكلستون ومدير التسويق وحقوق البث السابق في لجنة الأولمبياد الدولية، 1984-2004 .

وقالت أنا هيلمان المدير التنفيذي لمؤتمر سبورت أكورد الدولي " نحن سعداء جداً بمشاركة متحدثين بارزين في موضوع يشكل أهمية كبيرة اليوم لا سيما في ظل المناخ الاقتصادي السائد هؤلاء الرواد سيكون في مقدورهم تقديم فكرة كاملة حول العلاقة الفاعلة وطويلة المدى التي يمكن أن تنشأ بين الرياضة والرعاة ".

وأشار سعادة مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي إلى أن " مؤتمر سبورت أكورد الدولي الذي تستضيفه دبي هذا العام سيناقش أحد أبرز القضايا المستجدة التي يوليها المجلس اهتماماً كبيراً فيما يتعلق بالفكر الإحترافي في إدارة الرياضة وبالأخص ما يتعلق بالإستثمار في الرعاية وهو الأمر الذي نسعى إلى تطويره في الرياضية المحلية للإرتقاء بها وتطبيقها على المستوى الإقليمي والدولي على مختلف الألعاب، حيث تمثل الرعاية وبالأخص الطويلة الأمد للرياضة ما يمثله الجناح للطائر في سبيل تحليقه لأعلى المراتب والقمم واليوم تتاح لنا الفرصة لنشر هذا الفكر من خلال المؤتمر لفائدة الرياضة على مستوى الشرق الأوسط والعالم".

وأكد خالد الزرعوني رئيس مدينة دبي الرياضية على أهمية الرعاية لدعم النمو في جميع قطاعات الرياضة سواء على المستوى التنافسي للفرق أو مستوى التخطيط الإستراتيجي للمؤسسات والهيئات أو مستوى تشييد المنشآت الرياضية ، وكذلك المؤتمرات والملتقيات الدولية.

وقال " نفخر في مدينة دبي الرياضية أن نكون أحد الرعاة لمؤتمر سبورت أكورد – دبي 2010 حيث يلتقي قادة الرياضة في العالم لبحث واقع و مستقبل الحركة الرياضية وعلاقتها بالتنمية في العالم ، وهو أمر يسعدنا أن نكون طرفا مساهما في تحقيقه من خلال رعايتنا للمؤتمر".

واضاف أن مدينة دبي الرياضية التي تعد أحد الرعاة والشركاء الإستراتيجيين لمجلس دبي الرياضي تبحث بدورها عن رعاة للأنشطة التي تستضيفها وللمنشآت العديدة والمتنوعة التي تضمها لإيمانها بأهمية الرعاية وتكامل الجهود المشتركة لتحقيق النجاح، لأن الرعاية لا تعني فقط توفير الأموال لتطوير الأعمال وإنما تعني أيضا شراكة متبادلة بين طرفين يسعيان لتحقيق النمو والنجاح من خلال توحيد جهودهما المشتركة وتكاملها.

ويمتلك مؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 دبي روايات خاصة به حول علاقات الرعاية طويلة المدى والتي سيقدمها في دورته الثامنة هذا العام فجميع رعاة الحدث من الفئة الذهبية - اللجنة الانتخابية المستقلة في الرياضة (آي إي سي)، (جي أل إيفنتس) ، مجلس ماكاو للتنمية الرياضية ومجموعة كونتيمبوريرى – جميعهم رعاة للمؤتمر منذ سنوات عدة، وقد رعت اللجنة الانتخابية المستقلة في الرياضة (آي إي سي) مؤتمر سبورت أكورد الدولي في مختلف دوراته منذ نسخته الأولى في العام 2003 .

يذكر أن مؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 دبي يعقد في فندق أتلانتس النخلة في دبي، خلال الفترة من 25 إلى 30 أبريل 2010 وهذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها هذا المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط وهو يحظى أيضاً برعاية "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، مؤسسة دبي للإعلام، وهيئة الطرق والمواصلات.

وفي كل عام يشهد مؤتمر سبورت أكورد تنظيم معرض تفاعلي والعديد من حفلات الاستقبال إضافة إلى جلسات النقاش عالية المستوى بما في ذلك "منتدى المدينة"، واجتماع الجمعية العمومية السنوية للهيئات والاتحادات الرياضية كما يستقطب المؤتمر أكثر من 1500 مشارك يمثلون قطاع الرياضة حول العالم.

وللمزيد من المعلومات حول مؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 دبي يمكن زيارة الموقع الإلكتروني www.sportaccordconvention.com

ويجمع مؤتمر سبورت أكورد سنوياً ممثلين عن 100 من الاتحادات الرياضية الدولية والمنظمات التابعة لـ سبورت أكورد/ الاتحادات الأولومبية الدولية للألعاب والاتحادات الأولمبية الدولية للألعاب الصيفية والاتحادات الأولمبية الدولية للألعاب الشتوية وأعضاء الجمعية العمومية للاتحادات الأولمبية الدولية، والرعاة، والمدن المضيفة للعروض، بالإضافة إلى متخصصين في مجالات عدة، من مهندسين معماريين، ومحامين، ومذيعين، ولجان منظمة للألعاب، وأصحاب حقوق، وذلك لمناقشة القضايا الرئيسية التي تواجهها صناعة الرياضة.

ينظم المؤتمر كل من: سبورت أكورد/ الاتحادات الأولومبية الدولية للألعاب والاتحادات الأولمبية الدولية للألعاب الصيفية والاتحادات الأولمبية الدولية للألعاب الشتوية وتشتمل فعالياته على اجتماع الجمعيات العمومية للهيئات والاتحادات الرياضية في حين يستقطب المؤتمر المجتمعات الرياضية من جميع أنحاء العالم للمشاركة فيه وتبادل الخبرات وبناء شبكة علاقات تسهم في تطوير الأفكار وتحسينها.

يشار الى ان مجلس دبي الرياضي تأسس يوم 30 نوفمبر 2005 الذي يعتبر المركز الرئيسي للرياضة في إمارة دبي ويترأس المجلس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.

ويهدف المجلس إلى تطوير قطاع الرياضة من خلال نشر الوعي الرياضي في المجتمعات المتنوعة التي تعيش في دولة الإمارات العربية، ومراقبة وتنظيم البيئة التي تحتضن الرياضات، وذلك عن طريق وضع سياسات رياضية عامة تهدف إلى تحسين مستوى الأندية الرياضية المحلية والمجتمع الرياضي.