لا تكتمل جاذبية الشهرة، إلا حين تعانق أعمال الخير، وتلبي حاجات الفقراء، وتسعف المحتاجين..إنها صورة نموذجية لما تقوم به المغنية الكولومبية شاكيرا، حيث تبدو في هذه اللقطة، وهي تجذب إليها بحنان، أحد الأطفال أثناء زيارتها أول من أمس المخيم المؤقت لنادي بيشينفيل للغولف.

في بورت أو برنس عاصمة هاييتي، التي ضربها زلزال مدمر قبل حوالي أربعة أشهر للتعرف عن كثب على حاجيات اللاجئين، كما ستقدم مؤسستها الخيرية الخاصة، تمويلاً ودعماً لبناء مدرسة هناك.