قتل أربعة أشخاص وجرح 18 آخرون عندما فتحت قوات حلف شمال الأطلسي «ناتو» النار على حافلة مدنية بالقرب من مدينة قندهار الواقعة جنوب أفغانستان، التي تعد معقلاً لحركة طالبان، فيما هاجم 3 انتحاريين مجمع الاستخبارات الأفغانية في المدينة ذاتها قتل خلاله المهاجمون.
وقال الناطق باسم الحاكم المحلي في قندهار زلماي أيوبي إن قوات حلف الأطلسي فتحت النار على حافلة مدنية في مقاطعة زاري الواقعة في الولاية وقتلت 4 أشخاص بينهم امرأة وطفل.
وأضاف أن القوات الدولية قامت بنقل 12 جريحا إلى مستشفى عسكرية. واعترف «ناتو» بمقتل أربعة مدنيين عندما فتح جنوده النار على حافلة قرب قندهار، معرباً عن «أسفه الشديد» للحادث.
وقال بيان للحلف إن «القوة الدولية للمساهمة في إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) تعرب عن أسفها العميق للخسائر البشرية المأساوية في منطقة زهاري (قرب مدينة قندهار) امس».
وأكد انه بدأ تحقيقا مشتركا مع قوات الأمن الأفغانية لمعرفة الأحداث التي أدت إلى «الخسائر البشرية المؤسفة«. وخلال ساعات انطلق العشرات من الأفغان مغلقين الطريق السريع الرئيسي خارج مدينة قندهار بالإطارات المحترقة وراحوا يهتفون بالموت لأميركا وبسقوط الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، المنتمي إلى ولاية قندهار.
وقال مدنيون أفغان إن القافلة التي أطلقت النار على الحافلة كانت أميركية على الرغم من أن «الناتو» والسلطات الأفغانية رفضا تحديد جنسية مطلقي النار.
وأصدر مكتب الرئيس الأفغاني بياناً دان فيه، «بأشد العبارات» حادث إطلاق النار وقال إن «فتح النار على حافلة ركاب عمل يخالف التزام الحلف الأطلسي بحماية المدنيين ولا يمكن تفسيره بأية طريقة».
من جهة أخرى حاول ثلاثة مسلحين يرتدون سترات ناسفة مهاجمة مكاتب أجهزة الاستخبارات الأفغانية في قندهار أمس، مما أدى إلى تبادل لإطلاق نار مع قوات الأمن، حسب مصادر في الحكومة المحلية. وقال رئيس مجلس قندهار المحلي أحمد والي قرضاي إن الانتحاريين الثلاثة حاولوا دخول مجمع المديرية الوطنية للأمن في المدينة.
(وكالات)
