قتل 16 مدنياً على الأقل أمس في مقديشو في معارك عنيفة بالمدفعية الثقيلة بين القوات الحكومية وحركة الشباب الإسلامية، بعدما ردت القوات الحكومية مدعومة من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال (اميصوم) على قصف بمدافع هاون من قبل مقاتلي الحركة لمناسبة الاحتفالات بالذكرى الخمسين لانشاء الجيش الصومالي.
وقال رئيس أجهزة الإسعاف في مقديشو علي موسى «إن فرق الإسعاف استعادت جثث 16 مدنياً، فيما جرح 55 آخرون بينهم أطفال في الانفجارات»، واصفاً المعارك بأنها «الأسوأ في الأشهر الأخيرة».
وروى شاهد عيان يدعى فيصل حاشي «كنت» في بكارا (حي بجنوب المدينة) عندما بدأ القصف وكان فعلاً أمراً مريعا. رأيت عشرة مدنيين قتلى في منطقة بكارا وحدها». التي تضم اكبر سوق في العاصمة الصومالية.
وأكد مسؤولون حكوميون المعارك لكنهم رفضوا إعطاء أي حصيلة للضحايا.
وتستعد الحكومة «واميصوم» منذ اشهر عدة لشن هجوم كبير من اجل استعادة السيطرة على مقديشو ومناطق أخرى في وسط وجنوب الصومال وإخراج مسلحي حركة الشباب منها.
