أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما، على هامش قمة الأمن النووي التي تنعقد في واشنطن على مدار يومين، تحذيرات مما وصفه بالإرهاب النووي.

مشيراً الى أن الجهود التي تبذلها جماعات مثل تنظيم «القاعدة» للحصول على أسلحة نووية تمثل أكبر تهديد للأمن، فيما كشفت مسودة البيان الختامي للقمة عن احتمال تعهد القادة المشاركين بالعمل من أجل حماية جميع «المواد النووية» في غضون أربع سنوات، واتخاذ خطوات للقضاء على تهريب تلك المواد.

وقال أوباما، إنه يتوقع إحراز «تقدم هائل» نحو هدف تأمين المواد النووية غير المحمية جيداً في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن أكبر تهديد منفرد لأمن الولايات المتحدة سواء على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل يتمثل في إمكانية حصول منظمة إرهابية على سلاح نووي.

كما التقى أوباما العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني صباح أمس في قصر المؤتمرات في العاصمة الأميركية قبيل افتتاح أعمال قمة الأمن النووي التي تجمع نحو 50 رئيس دولة ومنظمة دولية.

ودعا إلى ضرورة البدء بمحادثات غير مباشرة إسرائيلية فلسطينية في أسرع وقت ممكن، ومن بعدها الانتقال سريعا إلى مفاوضات مباشرة. كما اتفق الجانبان على ضرورة تجنب الطرفين القيام بأعمال قد تنسف الثقة خلال هذه المحادثات.

كما دعا أوباما إلى ممارسة مزيد من الضغوط على إيران بما في ذلك فرض عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي. وقالت السفارة الأردنية في واشنطن في بيان أن العاهل الأردني دعا إلى حل النزاع الإيراني «بالوسائل الدبلوماسية».

إلى ذلك، قال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن أوكرانيا قررت التخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكفي لإنتاج أسلحة نووية، بحلول عام 2012، في وقت حض الأمين العام للأمم المتحدة بأن كي مون، على بدء مفاوضات على الفور من أجل إبرام معاهدة جديدة تحظر إنتاج القنابل النووية، مقترحاً أن يعقد زعماء العالم اجتماعاً في نيويورك هذا الخريف لإجراء محادثات بهذا الشأن.

من جهتها قالت وزارة الخارجية الروسية أمس إن روسيا والولايات المتحدة توقعان اليوم الثلاثاء اتفاقاً لتخفيض مخزوناتهما من البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة، فيما أكد مسؤولون أميركيون انه بموجب الاتفاق سيتخلص كل بلد من 34 طنا، ويأتي التوقيع المزمع أثناء قمة عالمية للأمن النووي تنعقد بواشنطن بعد أن وقع الرئيسان الروسي ديمتري ميدفيديف والأميركي باراك أوباما معاهدة «ستارت» الجديدة التي تلزم العدوين أثناء الحرب الباردة على خفض ترسانتيهما النوويتين.

التفاصيل في عالم واحد