التقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس في واشنطن مع جو بايدن نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية.

بحث الطرفان خلال اللقاء الذي تم على هامش قمة الأمن النووي التي تنطلق اليوم في العاصمة الأميركية تحت رعاية الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية، سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية الى جانب تناول الوضع في العراق وآخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.

كما استعرض الجانبان جدول أعمال قمة الأمن النووي الى جانب عدد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأشاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بعلاقات الصداقة القائمة والتعاون البناء بين دولة الامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

وقال سموه ان دولة الامارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تفتخر بعلاقتها مع الولايات المتحدة وتحرص على تطويرها وتعزيزها على كل المستويات، بما يحقق طموحات البلدين الصديقين.

من جانبه رحب نائب الرئيس الأميركي بسمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قائلا: ان البلدين يرتبطان بعلاقات صداقة وسيعملان معاً من أجل تحقيق الاهداف المشتركة. وأعرب بايدن عن شكره للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على مساهمات دولة الامارات العربية المتحدة في أفغانستان ودعمها لوحدة واستقرار اليمن، والاصلاحات الاقتصادية والسياسية فيها، مجدداً التزام الولايات المتحدة الأميركية القوي بأمن الخليج.

حضر اللقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية و محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، ويوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية.

وهدف هذا اللقاء الذي جرى على هامش قمة الأمن النووي بواشنطن الى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة ومنع الارهاب النووي.

ويرأس الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفد الدولة الى هذه القمة التي يشارك فيها 47 من قادة دول العالم، وتركز على ضرورة التعاون الدولي لمكافحة الارهاب النووي الذي يعد من أكثر التهديدات للأمن الدولي.

ويبحث القادة المشاركون في القمة السبل والاجراءات الرامية الى الحيلولة دون وصول التكنولوجيا والأسلحة النووية أو وقوعها في أيدي المنظمات الارهابية والاجرامية، وجددوا التزامهم بالعمل على نزع الأسلحة النووية وحظر الانتشار النووي مع ضرورة الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وكانت حكومة دولة الامارات قد نشرت وثيقة في أبريل 2008 حول برنامجها السلمي لاستخدام الطاقة النووية، أكدت فيها التزامها بشفافية التشغيل وأعلى معايير حظر الانتشار النووي والسلامة والأمن والعمل مباشرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل اتباع معاييرها والعمل في شراكة مع حكومات ومؤسسات الدول المسؤولة.

وأوضحت دولة الامارات أن خططها لإنشاء برنامج سلمي للطاقة النووية جاءت نتيجة حاجتها لتطوير مصادر إضافية من الكهرباء لمقابلة الطلب المستقبلي وضمان استمرار عملية التنمية الاقتصادية المتسارعة.

وذكرت الوثيقة التي عرفت باسم «وثيقة السياسة العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تقييم إمكانية تطوير برنامج للطاقة النوويةالسلمية» ان الطلب على الطاقة الكهربائية سيرتفع الى أكثر من 40 ألف ميجاواط بحلول العام 2020 بمعدل نمو يقدر بـ 9 في المائة من العام 2007.

(وام)