نجحت غرفة تجارة وصناعة دبي في تتويج مسيرتها المؤسسية نحو التميز بحصد المركز الأول في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عن فئات «المؤسسة الحكومية المتميزة» و«أفضل نتيجة لرضا المتعاملين» و«أفضل نتيجة لرضا الموظفين» .

وأكد المهندس حمد بوعميم مدير عام الغرفة أن هذا التكريم يكرّس تميز غرفة دبي المؤسسي ويساعدها على الارتقاء بأدائها لتؤدي رسالتها القائمة على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي.

وقال بوعميم إن العام 2009 مثّل تحدياً لغرفة دبي، حيث نجحت في إثبات قدرتها على خدمة عملائها وموظفيها وإرضائهم، وتعزيز أدائها المؤسسي بما يخدم أهداف الغرفة في دعم نمو الأعمال وخلق بيئةٍ محفزة للأعمال في الإمارة والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.

ويعود حصول الغرفة على جائزة المؤسسة الحكومية المتميزة إلى الدعم اللامحدود الذي توفره الغرفة لعملائها والمبادرات القيمة التي تطلقها لتسهيل ممارستهم لأعمالهم، وتعزيز قدراتهم التنافسية بما يسمح بالارتقاء بأداء الاقتصاد و بيئة الأعمال في الإمارة.

حيث إن مبادرة غرفة دبي لإصدار الطبعة العربية الأولى للدليل الإرشادي لإصدار شهادة المنشأ الدولية وفقاً للمعايير المعتمدة من قبل اتحاد الغرف العالمي التابع لغرفة التجارة الدولية.

واختيار الغرفة كالجهة الوطنية الضامنة لنظام بطاقة الإدخال المؤقت للبضائع في الدولة هو ثمرة جهود الغرفة لتسهيل ممارسة الأعمال في الدولة تحت ظل قيادتنا الحكيمة الداعمة لمسيرة النمو والازدهار.

وحازت الغرفة الجوائز بعد أن حققت قفزة نوعية على مستوى رضا الموظفين، فنجحت في فترة الثلاث سنوات في ان تقفز من المرتبة الـ 13 إلى المرتبة الأولى في الدورة الحالية لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وبرز اهتمام غرفة دبي بخلق بيئة محفزةٍ للعمل والانتاج في الغرفة، فعملت على تحسين بيئة العمل بما يضمن تعزيز الإنتاجية لدى الموظفين، وتحسين الأداء المؤسسي.

حيث شملت السياسات المتبعة لتحسين بيئة العمل توفير فرصٍ تدريبية للموظفين كلّ حسب اختصاصه لرفع كفاءته وتعزيز قدراته المهنية، وتحديث المبنى ليتلاءم مع المتطلبات البيئية وأعلى درجات الراحة، وتنظيم ندوات توعوية وتثقيفية للموظفين حول عددٍ من القضايا الاجتماعية والصحية المختلفة مثل سرطان الثدي وأسبوع المرور.

وقال إن الغرفة عملت على الحفاظ على اللغة العربية، وقامت بإعطاء الموظفين الأجانب دورات في اللغة العربية، مما يسمح لهم بالتعرف أكثر على اللغة والعادات والتقاليد، وأطلقت الغرفة برنامجاً داخلياً جديداً في 2009 للترويج لثقافة التميز وتكريم المتميزين من موظفي غرفة دبي في الإدارات المختلفة، وتعزيز روح الفريق الواحد.

وتأكيد التزام الغرفة بدعم مبادئ التميز في بيئة العمل، وقد عملت الغرفة جاهدةً على تحسين بيئة العمل للحفاظ على موظفيها، فأجرت مراجعة شاملة للنظم والسياسات الرئيسية ومنها سياسة السفر والإجازات التي تشمل إجازة الأمومة.

وأدخلت خدمة عضوية الأندية الرياضية للموظفين للترويج للممارسات الصحية الشاملة التي تؤدي الى صحة أفضل للموظفين وقدرةٍ إنتاجية أكثر، بالإضافة إلى توفير فحوصات طبية مجانية سنوية للموظفين إيماناً من الغرفة بأهمية السلامة الصحية في زيادة كفاءة الموظفين وقدراتهم الإنتاجية.

وقامت الغرفة كذلك بإعادة تحديث مقر العمل لجعله مكاناً محفزاً للإنتاج، فأخذت في الاعتبار توفير أماكن استراحة للموظفين تحوي أجهزة تلفاز، وتخصيص غرفٍ خاصة لمن يرغب بإجراء مكالمات تلفونية خاصة، وتزويد المكاتب بأثاثٍ صديق للبيئة و«صديقٍ للصحة».

وبلغت نسبة رضا المتعاملين 88%، مما يعكس التزاماً من الغرفة بتوفير كافة التسهيلات الممكنة التي تساعد مجتمع الأعمال على أداء رسالته وتعزيز نمو الاقتصاد، فمثّلت الخدمات الإلكترونية أبرز التسهيلات المقدمة، بالإضافة إلى خدمة عملاء على أعلى مستوى ساعدت على تعزيز ثقة العملاء بخدمات غرفة دبي.

دبي - «البيان»