أشاد فيليبو غراندي، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأنروا» بالمبادرات والمشاريع الإنسانية التي تقوم بها الإمارات بشكل عام ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بشكل خاص على الساحة الإنسانية المحلية والاقليمية والدولية وخاصة جهودها في مكافحة الفقر والجوع والاغاثات الطارئة وتنمية المجتمعات الضعيفة التي تواجه الكثير من التحديات ومن أهمها التعليم والصحة.

جاء ذلك خلال استقبال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية فيليبو غراندي والسفير بيتر فورد ممثل المفوض العام للأنروا بمقر المؤسسة بابوظبي.

وتناول الطرفان خلال الاجتماع متابعة الأوضاع في قطاع غزة نتيجة الحصار الاسرائيلي، بهدف تنفيذ مشروع تبني وتشغيل مدرسة بيت لاهيا الابتدائية للبنين في قطاع غزة بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حيث من المتوقع أن يتم الافتتاح الرسمي لهذا المشروع خلال الشهر الجاري.

وتضم المدرسة 32 فصلاً دراسياً تتسع 1288 طالباً في الفترة الصباحية 161 طالبا و1127 طالبة ويبلغ عدد المعلمين في المدرسة 37 معلماً بالاضافة الى 17 معلماً متعاوناً.

وشرح وفد «الأنروا» تداعيات تفاقم الأوضاع الانسانية في قطاع غزة بسبب صعوبة إدخال مواد البناء مما يزيد في معاناة الناس الذين هم بحاجة ماسة لهذه المواد كي يعمروا منازلهم.

وقال المفوض العام للأنروا ان المؤسسة أصبحت معلما بارزا في ساحات العطاء الإنساني بفضل مشاريعها الإنسانية المتميزة، ولا ننسى ان مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية كانت أول من بادر لتقديم إغاثة عاجلة الى الشعب الفلسطيني خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة.

من جانبه أكد محمد حاجي الخوري أن ما تساهم به المؤسسة من جهود في فلسطين هو من واجبها تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق نظراً لما يعانيه من ظروف اقتصادية صعبة وقال إننا لن ندخر وسعا في تعزيز هذه العلاقة بين المؤسسة وبين المؤسسات والمنظمات العالمية من أجل تنفيذ المزيد من المشاريع التي تساند الضعفاء والمحتاجين وتعمل على رفع الظلم والمعاناة عنهم .

يذكر ان وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا» هي وكالة إغاثة وتنمية بشرية تعنى بتوفير التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والمعونة الطارئة لحوالي أربعة ملايين لاجئ يعيشون في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان والجمهورية العربية السورية.

وتعد «الأونروا» أكبر وكالة تابعة للأمم المتحدة تعمل في الشرق الأوسط حيث يبلغ عدد موظفيها 24 ألف موظف يكاد يكون معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين أنفسهم الذين يعملون بشكل مباشر لمصلحة مجتمعاتهم في وظائف المدرسين والأطباء والممرضات والأخصائيين الاجتماعيين.

أبوظبي - «البيان»