جاءت نتائج برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز حسبما أشار مسؤولو البرنامج بعد مراحل عدة من التقييم، ووفق معايير علمية دقيقة ومنهجية أثبتت تميّز الفائزين وأحقيتهم بجوائز البرنامج لهذا العام، علماً بأن عمليات التقييم شهدت تنافساً إيجابياً شديداً يدل على روح التميز ورغبة الإنجاز التي تسود أروقة العمل الحكومي في إمارة دبي.

كما يشير إلى مستويات الأداء المرتفعة التي باتت تميز سلوك العاملين في تلك الأجهزة، الأمر الذي يضاف إلى رصيد إنجازات برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في رفع مستويات الأداء، وتعزيز ثقافة التميز لدى عموم الموظفين.

وتوزعت الجوائز، في ما يتعلق بفئات المشاريع المتميزة التقنية والفنية وأفضل التجارب الإدارية وفريق العمل المتميز، بين الجهات الحكومية المختلفة التي قدمت ترشيحاتها المتميزة، وعلى الرغم من وفرة وتميز المشاريع المقدمة إلا أن الجائزة كانت من نصيب الأكثر تميزاً، حيث جاءت النتائج كالآتي:

فئة الجهة الحكومية المتميزة إلكترونياً

وقد فازت بهذه الفئة:

* هيئة الطرق والمواصلات.

فئة الجهة الحكومية المتميزة مالياً

وهي فئة تستحدث لأول مرة قام فريق من الدائرة المالية ودائرة الرقابة المالية بتقييم المرشحين لهذه الفئة، وقد فازت بها دائرتان هما:

* هيئة كهرباء ومياه دبي.

* محاكم دبي.

فئة تقدير التميز

وهي فئة جديدة، وهي موجهة للمؤسسات المؤسسة حديثاً والتي بدأت رحلة التميز موخراً، وقد فاز بهذه الفئة:

* مركز دبي للإحصاء.

فئة المؤسسات الحكومية

وقد تنافس عليها 6 مؤسسات حكومية، وفازت بها:

* غرفة تجارة وصناعة دبي.

تكريم الهيئات والدوائر الحكومية المتميزة

والتي تنافس عليها اثنتا عشرة هيئة ودائرة حكومية، وتعتبر الفئة الأكبر بين جميع الفئات، حيث فازت بها:

* القيادة العامة لشرطة دبي.

جائزة أفضل نتيجة لرضا الموظفين

وفازت بالجائزة:

* غرفة تجارة وصناعة دبي؛ حيث حققت نتيجة وصلت إلى 1, 77% لرضا الموظفين.

جائزة أفضل نتيجة لرضا المتعاملين

وفازت بها:

* غرفة تجارة وصناعة دبي: حققت نتيجة وصلت إلى 7, 88 لرضا المتعاملين.

جائزة فئة (أفضل مشروع تقني أو فني)

وذهبت إلى:

* مشروع البحيرات الاصطناعية من بلدية دبي.

* مشروع رفع إنتاجية التوربينات الغازية من هيئة كهرباء ومياه دبي.

جائزة فئة (المبادرة الإدارية المتميزة)

من نصيب:

* هيئة الصحة بدبي، لحصولها على الاعتماد الدولي للمستشفيات في الهيئة، ووضع إمارة دبي على خارطة العالم الصحية.

جائزة فئة (فريق العمل المتميز)

ونال الجائزة كل من:

* فريق «غرام وانتقام» من القيادة العامة لشرطة دبي.

* فريق 090909 في هيئة الطرق والمواصلات.

* فريق برنامج «قريب المنال» في مؤسسة دبي للإعلام.

ريادة

وتم تكريم عدد من الجهات الحكومية لريادتها في بعض الخدمات ومبادراتها المميزة، الأمر الذي استدعى تكريمها بشكل استثنائي وخاص، كل على حدة، وهي كالآتي:

* بلدية دبي ومحاكم دبي في فئة الجهة الحكومية الأكثر التزاماً بالهوية الوطنية.

* هيئة الطرق والمواصلات في فئة الجهة الحكومية الأكثر تطويراً للأداء.

جوائز البرنامج في فئات التميز الوظيفي السبع

أما جوائز البرنامج في فئات التميز الوظيفي السبع، فقد تنافس عليها ما ينوف على المئة موظف وموظفة، من دوائر ومؤسسات وجهات حكومية متنوعة، وجاءت نتائجها على النحو الآتي:

فئة (الموظفون الجدد):

* المهندسة سارة إسحاق العوضي من هيئة الطرق والمواصلات.

فئة (الموظفة المتميزة):

* جميلة خليفة الزعابي من مركز خدمات الإسعاف.

فئة (الموظف المتميز في المجال الميداني):

* المقدم عبدالله خليفة عبيد المري من القيادة العامة لشرطة دبي.

* الدكتور قطب عبدالحميد قطب من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.

فئة (الموظف المتميز في الوظائف المتخصصة):

* الدكتور فرج علي حمد الشيخي من هيئة كهرباء ومياه دبي.

فئة (الموظف المتميز في المجال التقني أو الهندسي):

* المهندسة علياء عبدالرحيم الهرمودي من بلدية دبي، والدكتور عثمان عبدالرحمن ميتكيس من هيئة الطرق والمواصلات.

فئة (الموظف المتميز في المجال المالي):

* آمنة أحمد السويدي من بلدية دبي.

فئة (الموظف المتميز في المجال الإداري):

* المقدم عبدالله عبدالرحمن يوسف من القيادة العامة لشرطة دبي.

المهندس رمضان عبدالله محمد من هيئة الطرق والمواصلات.

الموظف الحكومي المتميز

أما في ما يتعلق بفئة الموظفين الحكوميين (الموظف الحكومي المتميز)؛ فقد ترشح لها كل من:

* محمد سعيد دعفوس المنصوري ـ القيادة العامة لشرطة دبي، خالد محمد شريف العوضي ـ بلدية دبي، يحيى عبدالله الزفين ـ هيئة كهرباء ومياه دبي، د. خالد محمد الزاهد ـ هيئة الطرق والمواصلات، يوسف عبدالله السيد أحمد الهاشمي ـ دائرة الأراضي والأملاك، د. ابتسام البستكي ـ هيئة الصحة بدبي، القاضي/ عبدالقادر موسى محمد عبدالرحمن ـ محاكم دبي، ماجد صقر عبدالله المري ـ دائرة السياحة والتسويق التجاري، أحمد إبراهيم محمد أحمد ـ دائرة التنمية الاقتصادية، منصور بو عصيبة ـ جمارك دبي.

حسين محمد مراد حسن ـ النيابة العامة، المهندس/ محمد المنصوري ـ دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، حسن حبيب ـ مؤسسة دبي للإعلام، رضوانة عبدالله ـ مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، عادل عبدالله الفهيم ـ مؤسسة مطارات دبي، آمنة يحيى اليوسف ـ الإدارة العامة للدفاع المدني.

المقدم خليفة مطر بالقوبع ـ الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، بدرية الشامسي ـ هيئة تنمية المجتمع، د. سالم محمد حميد ـ هيئة دبي للثقافة والفنون، خالد العارف ـ هيئة دبي للطيران المدني، طارق يوسف الجناحي ـ مركز دبي للإحصاء، أسماء موسى محمد عبدالرحمن ـ مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، عيسى الملا ـ هيئة المعرفة والتنمية البشرية.

إلا أن الجوائز آلت إلى: يحيى عبدالله الزفين ـ هيئة كهرباء ومياه دبي، والدكتور خالد محمد الزاهد ـ هيئة الطرق والمواصلات.

فئة الابداع

كما كان للإبداع نصيبه الوافر أيضاً في هذا الحفل المتميز، إذ شهد الحضور تكريم عددٍ من الموظفين الذين أسهموا بشكلٍ إبداعي في أعمالهم، لا سيما في حل المشكلات التي يواجهونها أثناء العمل، فاستحقوا التكريم عن جدارة، وهؤلاء بلغ عددهم أربعة عشر موظفاً مبدعاً هم:

* أحمد خلفان المنصوري، القيادة العامة لشرطة دبي، ابتكر الترس الكهربائي الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم من حيث الفاعلية في حالات الشغب، أدخل تعديلات جوهرية على سلاح عصا التونفا الأميركية، وعدل معدل رمي بندقية البير بول موفراً مليون درهم سنوياً، صمم مشروع «ملاعب بلا شغب».

* سارة عبدالعزيز رفيع، هيئة كهرباء ومياه دبي، صممت حملة الدفع الالكتروني التي أدت إلى رفع نسبة المعاملات الإلكترونية إلى 53% ورفع نسبة التحصيل الالكتروني ليصل إلى 5, 5 ملايين درهم. قدمت العديد من الاقتراحات البناءة التي تم تطبيقها.

* محمد على سلطان الشامسي، مطارات دبي، صمم جهازاً إلكترونياً للتنسيق بين المراقبين الجويين، وابتكر آلية لمتابعة حركة مركبات الصيانة في المدرجات، واقترح ونفذ آلية لتسهيل عملية تنقل المعلومات بين المراقبين الجويين مما أدى إلى تخفيض التكاليف وتبسيط الإجراءات.

* أحمد سعيد المنصوري، مؤسسة دبي للإعلام، طرح فكرة المسلسل الكرتوني «شعبية الكرتون» وعمل على تنفيذه، كما طرح فكرة العديد من البرامج الهادفة الأخرى مثل برنامج «مسيرة التميز» وغيرها الكثير.

* كنعان أحمد المدراجي، مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وفر على المؤسسة ما يزيد على 16 مليون درهم بفضل اقتراحه وعمله على إعادة تسعير المساكن بمنطقة عود المطينة، كما أبدع في تصميم جدران المؤسسة بمجهود شخصي يعكس هوية المؤسسة.

* محمد إبراهيم مانوج، هيئة كهرباء ومياه دبي، وفر على الهيئة ما يزيد على 14 مليون درهم لتصميمه وإنشائه شفرات التوربينات البخارية وجهازا متحركا للمعالجة الحرارية، صمم جهاز أتمتة فك وتركيب البراغي في التوربينات البخارية ومنصة لنقل وتثبيت المضخات ذات الضغط العالي.

* خان محق خان، مطارات دبي، ابتكر وصمم أداة تحكم ومراقبة للإضاءة في مهبط الطائرات أدت إلى تحسين جودة العمل والإنتاجية وتقليل التكاليف ورفع نسبة التحكم في المهبط.

* عماد جمعة محمد، بلدية دبي، طور فحصاً مخبريا جديدا على حديد التسليح حقق إيراداً للدائرة بمبلغ يزيد على مليون درهم، كما أعد دراسة علمية عن ظاهرة الشقوق في حديد التسليح أسهمت في توعية المصانع بأسباب ذلك ومعالجته.

* محمد سعد خلف الله، دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، أعد أكثر من 45 تقريرا علميا، قدم سبقاً لدائرته من خلال كتابين متميزين من حيث الموضوع، مساهماً في رفع الوعي الديني والاجتماعي.

* ابتسام خليفة الزعابي، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، أبدعت الموظف أكثر من 80 عملا كاركاتيرياً هادفاً إلى توعية المتعاملين والموظفين، وعملت على الترويج لخدمات الإدارة بأسلوب إبداعي مبتكر.

* حسن ياسين، جمارك دبي، طور عملية إدخال بيانات التفتيش بواسطة الرقم الممغنط بما يضمن سرعة ودقة انجاز المعاملات، قدم ونفذ العديد من الاقتراحات التي أسهمت في تحسين العمل.

* المستشار محمد على رستم بو عبدالله، النيابة العامة، قدم العديد من الأفكار الإبداعية وتابع تطبيقها مثل إنشاء أول نيابة في مطار دبي الدولي، وإقامة مسابقات ثقافية مؤسسية وعامة، وإنشاء مسجد في إندونيسيا.

* حسين محمد البنا، هيئة الطرق والمواصلات، قدم فكرة مشروع «مدينتي» التي أسهمت في الحفاظ على سلامة الأرواح والمظهر الجمالي للإمارة، كما قدم ونفذ العديد من الاقتراحات بسطت إجراءات العمل المشتركة مع جهات حكومية أخرى.

* المهندسة نورة أحمد بن عسكر النقبي، هيئة كهرباء ومياه دبي، قدمت ونفذت تصميماً مبتكراً لتوحيد قواعد المحطات في قاعدة واحدة تتسع كل أنواع المحولات، وأسهمت أفكارها الإبداعية في تبسيط إجراءات العمل وتقليل نسبة الأخطاء.

جنود مجهولون

لم يكن لحفل التميز أن يكتمل دون تكريم هؤلاء الذين يعملون من حولنا بصمت ودون ضجيج لكنهم يتركون أثراً كبيراً، هم جنود مجهولون، لكنهم في دبي يلقون ما يستحقون من تكريم نظير خدماتهم الجليلة، فدبي لا تنسى من يحسن العمل، وتجعل من هؤلاء الجنود المجهولين أسماء لامعة يُشار إليها بالبنان في عالم التميز.

وقد تألق في هذا العام 32 جندياً مجهولاً، وهم:

* شيخة راشد حميد السويدي، مركز شرطة القصيص، القيادة العامة لشرطة دبي، تفوقت في أدائها على الرغم من الشلل النصفي، تشارك في العديد من اللجان وفرق العمل.

* آمنة راشد لحميدي، عريف أول ـ فرع المطار، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، قدرة فائقة على التعلم، رغبة مخلصة في العطاء، هي صورة مشرفة للمرأة العاملة.

* زكية إبراهيم السويدي، قسم الأرشفة ـ محاكم دبي، عنوان نجاح وقصة تحد، لم تمنعها حالتها الخاصة من العمل والمثابرة وتحصيل العلم.

* نادية عبدالقادر حميد، الإدارة العامة للموارد البشرية - القيادة العامة لشرطة دبي، تعمل بدقة وتنجز بسرعة على الرغم من الإعاقة الجسدية.

* شمسة إبراهيم بن حارب، ضابط مسوح أسرية ـ مركز دبي للإحصاء، أول إماراتية عملت في المجال الإحصائي الميداني، استطاعت تجاوز صعوبات ومعوقات العمل الميداني.

* سهام مسعود الرشيدي، موظفة مركز اتصال ـ دائرة الأراضي والأملاك، مثالاً متميزاً للفتاة الإماراتية العاملة، على الرغم من إعاقتها الجسدية، إلا أنها تعمل بمهنية عالية. فازت في بطولة نيلي كومان بهولندا.

* زينب حسن ذاكري، مندوب علاقات عامة ـ مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، تعمل دون ملل بنقل الباحثات بين الإمارات المختلفة، تتجاوز ما هو مطلوب منها فتساعد الأسر المتضررة خارج إطار عملها الرسمي.

* نبيلة أبو لبن، سكرتيرة في مستشفى راشد - هيئة الصحة بدبي، 31 عاماً من روح العمل المخلص، تخدم الآخرين وتتفاني في تحقيق متطلباتهم.

* محمد أحمد عيسى البلوشي، مؤسسة دبي للإعلام، قصة تحد وإصرار على قهر المستحيل، تعرض لحادث مروري أفقده رجليه، إلا انه عاد إلى العمل والإنتاج كمراقب للرسائل النصية القصيرة في البرامج.

* شاه محمد وزير، عامل نظافة ـ شبكة الصرف الصحي والري ـ بلدية دبي، 28 عاماً في خدمة التناكر في البلدية، مثال جيد للعامل المجتهد والمخلص.

* ناصر مدني رمضان، مفتش بإدارة عمليات المسافرين ـ جمارك دبي، أعلى عدد من ضبطيات التهريب التي تجاوزت 36 خلال 2009.

* عباس على بركات، ميكانيكي ـ هيئة كهرباء ومياه دبي، 28 عاماً من العطاء، وسجل مشرف خال من المخالفات.

* محمد مهلل الطيب مبارك، تنفيذي شؤون العاملين ـ دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، 30 عاما من تنظيم خطباء الجمعة، وعمل وتعلم مكملا دراساته العليا.

* عيد بلال مبارك، مقهوي ـ دائرة السياحة والتسويق التجاري، يعمل منذ ما يزيد على 45 عاماً لساعات طويلة، يقدم أفضل صور الضيافة العربية للزوار.

* أرشيد سليم عبدالحميد، ضابط منطقة النفايات ـ بلدية دبي، 40 عاماً من الانجازات، مثال يحتذى به في الانضباط وحسن التعامل.

* محمد أبو ظفر أحمد حسين، كاتب سجلات ـ هيئة كهرباء ومياه دبي، إنتاجية عالية لمدة تزيد على 26 عاماً، نموذج في العطاء.

* جندا بوجاري، عامل نظافة ـ مؤسسة مطارات دبي، أمين ومخلص، أعاد مبلغ 300000 دولار تركه أحد المسافرين عند إحدى بوابات المغادرة.

* إحسان الحق منير خان، بستاني ـ الحدائق العامة والزراعة ـ بلدية دبي، إنتاجية عالية تزيد على التوقعات، درب وأهل عمال البستنة.

* حسين محمد الفواعير، فني تركيب ألمنيوم ـ دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، فني العطاء، يتطوع بتنظيف فناء مسجد ومرافقه وتشذيب حديقته كل مساء.

* محمد عبدالله حسن، سائق إسعاف - مركز خدمات الإسعاف، 28 عاماً من الإشراف على تجهيز مركبات الإسعاف ومتابعة تصليحها، أنجز الكثير ووفر الكثير.

* محمد أيوب الملا، مساعد تنفيذي في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، يكرس نفسه للعمل الميداني حتى في خارج أوقات العمل الرسمي وفي الإجازات، يتفانى في مساعدة كبار السن والمطلقات والأرامل بمتابعة إجراءات استلامهم للمساكن.

قايد صالح محمد الحلقبي، سائق مركبة، هيئة الطرق والمواصلات، سائق أمين أعاد مبلغ 13 ألف درهم ومجوهرات وبطاقات اعتماد أكثر من مرة.

* محمد إسحاق نصار، مندوب علاقات عامة ـ هيئة تنمية المجتمع، معروف بسرعة أدائه وحرصه على مصلحة موظفي الدائرة وبحسن تعامله وطيب أخلاقه.

* عريف إطفائي/ محمد جاسم حيدر، الإدارة العامة للدفاع المدني، مجتهد، مخلص ويعمل لأوقات طويلة دون كلل أو ملل.

* مناف حميد الحاج، نجار بمستشفى الوصل ـ هيئة الصحة بدبي، من أصحاب الحالات الخاصة، إلا أنه استطاع التأقلم والعمل بهمة ونشاط وإنتاجية.

* رقيب/ ماجد سعيد محمد ماجد، رقيب في منفذ حتا الحدودي ـ الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، لا يكتفي بالعمل وراء المكتب بل ينزل إلى الميدان لتسريع المعاملات، يبادر بتطوير وتحسين الإجراءات.

* غلوم محمد حسن الجناحي، منسق أرشيف ـ دائرة التنمية الاقتصادية، 30 عاماً من الخدمة المتفانية، مبادر لتحسين العمل وتطويره.

* ولي محمد البكر، موظف إداري ـ النيابة العامة، 17 سنة من العمل المنتج، يداوم يومياً من الساعة 306 صباحاً ولم يتأخر يوما عن العمل.

* بدر أحمد الكندي، منسق في هيئة دبي للطيران المدني، مثال للموظف المثابر والمخلص، يعمل أوقاتاً إضافية بعد الدوام الرسمي لانجاز المعاملات، معروف بأعماله التطوعية.

* إسماعيل جمعة كمال، مفتش في هيئة الطرق والمواصلات، 37 عاماً من العمل الجاد والمنتج، يفتش يومياً على ما يزيد على 200 حافلة و13 ألف راكب.

* موسى على البلوشي، سائق في هيئة دبي للثقافة والفنون، يعمل أثناء العطل الرسمية وخارج أوقات الدوام دون تذمر، يقوم بأعمال خارج نطاق إدارته تطوعاً.

* ناصر محمد نوراني، محرر صحافي في القيادة العامة لشرطة دبي، تفوق مهني وأكاديمي على الرغم من الإعاقة البصرية، مشاركات تطوعية توعوية عديدة.

الشيباني والنصيرات يشيدان برعاية محمد بن راشد للبرنامج

أشاد عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي ورئيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز؛ بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لحفل توزيع الجوائز السنوي الذي يقيمه البرنامج.

مؤكداً على أن هذه الرعاية المستمرة إنما تقدم القوة الدافعة للبرنامج، وتبرز مدى الاهتمام الذي يوليه سموه لتطوير الأداء الحكومي في الإمارة، الأمر الذي انعكس سابقاً وحاضراً على الزخم الذي تميزت به فعاليات البرنامج، حتى أصبح قبلةً للتميز في دولة الإمارات وخارجها.

وقد وعد الشيباني بأن يحافظ البرنامج على أعلى مستويات الأداء والتطور، قائلاً: «إن الحفاوة التي ترافق إعلان نتائج البرنامج السنوية تعبر عن المكانة التي استطاع البرنامج بلوغها على خارطة العمل الحكومي، ليس في إمارة دبي وحسب؛ بل في دولة الإمارات العربية المتحدة كلها».

بدوره أشار أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ومدير التميز الحكومي في المجلس التنفيذي في حكومة دبي؛ إلى أن الجوائز الموزعة اليوم إنما هي حافز للارتقاء بالأداء، ودافع مهم للجهاز الحكومي برمته، مؤكداً أن سباق التميز الذي انطلق في دبي إنما يعكس روح التميز التي تتحلى بها قيادة هذه الإمارة.

مشيراً إلى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الشهيرة: «السباق نحو التميز ليس له خط نهاية»، مؤكداً أن إضافة فئات جديدة للعام الحالي إنما تجسد وفاء البرنامج لرؤية القيادة في التميز المستمر، وتعكس حيوية البرنامج، وإصرار القائمين عليه على مواكبة آخر المستجدات في ميدان الإدارة الحكومية على الصعيد العالمي.

وقد أوضح النصيرات بأن الفائزين الذين استحقوا التكريم قد تم اختيارهم وفق عمليات تقييم منهجية دقيقة، اتسمت بأعلى درجات المهنية، الأمر الذي يجعل من الفائزين نماذج يحتذى بها في مدرسة التميز.

دبي ـ«البيان»