أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن قيادتنا العليا تعتبر سلامة الإنسان وتأهيله وتدريبه وتمكينه محور الاهتمام لبلوغ الغايات المنشودة. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سموه أمس خلال انعقاد ورشة عمل «قيادات البحث والإنقاذ» التي نظمتها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ووزارة الداخلية، بمشاركة 14 جهة من الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية في فندق ياس بأبوظبي.
وشدد سموه على أهمية العمل المشترك والمتناغم بروح الفريق الواحد، لتوفير الأمن والأمان والرخاء للوطن والجمهور على حد سواء، معرباً سموه عن أمله في أن يحظى المشاركون بالتوفيق في تلك المساعي النبيلة التي تجعل من الإنسان ركيزة البناء الأولى في أي عملية نهضة ومسيرة بناء.
حضر الورشة التي تستمر ثلاثة أيام الدكتور أحمد المزروعي نائب الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس هيئة الصحة ـ أبوظبي، واللواء الركن عبيد الكتبي نائب قائد عام شرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي، واللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي.
وتهدف ورشة العمل إلى تقييم نظام البحث والإنقاذ في دولة الإمارات لتحديد نقاط الضعف التي تؤثر في الجهات التي تقدم خدمات البحث والإنقاذ والإسناد، وتطوير الاستراتيجيات لدرء آثار المخاطر وارشاد القادة لتحسين خدمات السلامة الحالية التي توفرها الدولة لمواطنيها وزوارها.
ومن جانبه، قال اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي إن دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الموقعة على كثير من الاتفاقيات التي تتطلب منا توفير استجابة متكاملة لحوادث البحث والإنقاذ، فنحن بحاجة لتحسين أجهزتنا العاملة في هذا المجال وتطويرها لتكون جاهزة وقادرة على المشاركة الفاعلة في أنشطة البحث والإنقاذ في كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأضاف: إننا سنواجه تحديات جسيمة في سبيل معالجة القضايا التي ستناقش في الورشة، عاقدين العزم على المضي قدماً لبلوغ غاياتنا. ودعا المشاركين إلى التعبير عن آرائهم بكل صراحة ووضوح لمعالجة هذه القضايا.
وأكد أن الأحداث التي شهدها العام الماضي وفرت الدافعية لإدخال التغيرات الضرورية في نظام البحث والإنقاذ بالدولة، ونحن عازمون على إحداث التغييرات المطلوبة وسد الثغرات.
وأشار إلى انه نظراً لأن البحث والإنقاذ قضية ذات أهمية قصوى تتطلب التنسيق والتعاون الاتحادي والمحلي، فإننا نؤكد استعدادنا الدائم للمشاركة الفاعلة والمشاورة في كل أمر يتعلق بهذا الموضوع.
وشدد اللواء الريسي أن التشاور والنقاش حول قضايا البحث والإنقاذ يتطلبان المشاركة الفعالة من جميع الجهات، كما أن الرأي الصريح من قبل المشاركين والحضور حول كيفية معالجة المشاكل هو الهدف الأسمى في تحقيق أهداف هذه الورشة.
ومن جانبه، استعرض «هيرمان ويلكس» منسق لجنة البحث والإنقاذ في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أنظمة البحث والإنقاذ الحالية والجهات والمؤسسات المختصة بعمليات البحث والإنقاذ في الدولة، وأوجه التعاون والتنسيق فيما بينها، مقدماً عدداً من المقترحات لتحديث عمليات البحث والإنقاذ، ومن ضمنها التدريب وتحديث الأنظمة والاستفادة من خبرات الآخرين في هذا المجال، وسيناريوهات البحث والإنقاذ.
أبوظبي ـ «البيان»
