أوضح المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي أن ما دعا إليه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بضرورة مغادرة خمسة ملايين نسمة على الأقل من طهران كي تتمكن السلطات من إدارة الوضع حال وقوع هزة أرضية في العاصمة طهران هو من باب الاستعداد لمواجهة الكوارث المتوقعة في إيران بشكل عام .

وفي ألاطهران بشكل خاص، التي تقع ضمن احد المناطق الزلزالية النشطةألا التي تتخللها الكثير من الصدوع الأرضية التي تولد الزلازل باستمرار وتهدد ألاطهران والمناطق المجاورة لها.

ولفت المركز إلى أن الرئيس الإيراني لا يتحدث عن هزة أرضية محتملة أو محددة بعينها ولكنه يتحدث عن استراتيجية مستقبلية لتخفيف الكثافة السكانية في طهران فعندما تكون مدينة بحجم طهران تضم أكثر من 14 مليون نسمة وتكون عرضة للزلازلألاالقوية لن تستطيع الحكومة مهما بلغت إمكانياتها بإدارة الكارثة الزلزالية بالطريقة المثلى أو عندما تتعرض المدن الكبرى المشابهة للزلازل المدمرة.

وأشار المركز إلى أن مشكلة طهران التي تقع فوق عدد من الفوالق التكتونية ليست الوحيدة على المستوى العالمي فهناك مدن مثل طوكيو التي تعرضت سنة 1923 لزلزال مدمر وسان فرانسيسكو التي تعرضت لزلزال عنيف سنة 1906 ونورث ريدج جنوب كاليفورنيا قريبا من لوس انجلوس.

حيث يتخوف الأميركان من حدوث زلزال يؤدي إلى دمار هائل في المدينة والاستعداد هو الطريقة المثلى لمواجهة الكوارث من خلال وضع الحلول المستقبلية للتخفيف من عبء الكارثة وهكذا خيار في الاتجاه الصحيح مطلوب من كل واضعي سياسات المدن في العالم.

يشار إلى أن آخر زلزال عنيف ضرب إيران كان في نهاية عام 2003 وأدى إلى وفاة حوالي 31 ألف شخص.ألا

أبو ظبي - مصطفى خليفة