أظهر استطلاع للرأي تم إجراؤه خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009 أن سوق دبي السينمائي، المنصة المتطورة لتجارة وتوزيع الأفلام والتي تقام ضمن مهرجان دبي السينمائي الدولي، يضاهي الكثير من الأسواق السينمائية الدولية المماثلة.

وأعرب أكثر من 88% ممن شملهم الاستطلاع عن ثقتهم بسوق دبي السينمائي 2009، وتعتبر هذه النسبة كبيرة جداً مقارنة بنتائج الاستطلاع، الذي تم إجراؤه خلال المهرجان عام 2008، والتي أظهرت أن 46% من المشاركين في الاستطلاع رأوا بأن السوق ، يأتي خلف منصات توزيع عالمية أخرى. وبلغ معدل الرضا العام عن السوق 99%، كما أشار 98% ممن شملهم الاستطلاع أنهم سيبلغون زملاءهم عن مزايا وأهمية هذا السوق.

ويهدف سوق دبي السينمائي إلى الترويج للأعمال العربية والآسيوية والإفريقية على الصعيد العالمي. كما يسعى السوق إلى تشجيع عمليات الشراء والتوزيع للأفلام، التي يتم عرضها خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي. وتسهّل هذه المبادرة عمليات الشراء والبيع والتوزيع عبر قناتين، هما «بوابة السوق الرقمية» (سينيتك)، و«مجلس السوق».

وكشف الاستطلاع أنه من المتوقع أن يتم شراء حقوق 56 فيلماً من خلال بوابة «سينيتك»، في حين من المتوقع أن يتم إجراء 48 صفقة عقب لقاءات العمل التي يجري تنظيمها عبر فريق سوق دبي السينمائي.

وبوابة السوق الرقمية (سينيتك) هي مكتبة فيديو رقمية، تضم أكثر من 320 فيلماً، وتتيح للمشاركين في السوق إمكانية استعراض ومشاهدة هذه الأفلام، والتواصل مع وكلاء المبيعات، أو حتى طلب أقراص ال( ) ض المخصصة للعرض. وتضم المكتبة 24 وحدة عرض خاصة، تتألف كل واحدة من جهاز كمبيوتر وسماعة للرأس.

وبهذه المناسبة، قال زياد ياغي، مدير سوق دبي السينمائي: يؤكد الإقبال الواسع الذي شهده سوق دبي السينمائي من قبل المعنيين بالقطاع، الاهتمام الكبير لدى وكلاء المبيعات العالميين بالأعمال السينمائية العربية، والمكانة المرموقة التي وصل إليها مهرجان دبي السينمائي الدولي باعتباره الوجهة المفضلة لشراء حقوق التوزيع وتجارة الأفلام.

ولا شك في أن التشكيلة المتنوعة من الأفلام التي تم عرضها خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي، وخاصة الأفلام العربية والآسيوية والافريقية، تجعل من السوق وجهة جذابة بالنسبة للمشترين المحتملين.

دبي - «البيان»